English  

كتب interior architecture

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمارة الداخلية (معلومة)


الوصف الداخلي للجامع

يقع باب الجامع الرئيسي المُزخرف بالمنحوتات فائقة الدقة في وسط الجهة الشمالية للمسجد، بمؤخرة الجامع، حيث تتجه القبلة في بورصة إلى الجنوب.

يفتح باب الجامع على ممر (دهليز) قصير يؤدي إلي غرفة في وسط الجامع (ردهة) تفتح عليها كل الغرف والأواوين بالطابق الأرضي، وهذا الممر مزخرف ببلاطات خضراء سداسية الشكل. يوجد فوق الممر "المقصورة السلطانية" تعلوها القبة الصغيرة التي تُرى أعلى باب الجامع.

يوجد على جانبي المدخل سُلمَان صغيران، يؤديان إلى الطابق العُلويّ.

كان الطابق العُلويّ مخصص "للمقصورة السلطانية" (بالتركية: Hünkar mahfili)‏ في الوسط، أما على الجانبين فكانت الغُرف مهيأة للقصر السلطاني.

توجد قبّتان رئيسيتان في مكان الصلاة، وقبّتان أصغر على الجانبين فوق إيوانيّ الصلاة الشرقي والغربي، وقبة صغيرة جدا خلف الجامع فوق "المقصورة السلطانية" وتظهر وكأنها فوق باب الجامع.

الدهليز

الجدران الداخلية للدهليز (الممر الصغير الْمُمْتَدُّ من البابِ ويؤدي إلى وَسَطِ الجَامِع) مُغطاة ببلاطات خضراء داكنة اللون، وعلى كل جانب من جانبي الممر توجد وسط البلاطات دائرة كبيرة من الزخرفة عربية (الأرابيسك) من الأزهار والنباتات، باللون الأزرق والأبيض والأسود والذهبي والأصفر.

  • دائرة كبيرة من الزخرفة عربية (الأرابيسك) من الأزهار والنباتات، باللون الأزرق والأبيض والأسود والذهبي والأصفر، موجودة على إحدى جانبي الممر (الدهليز) المؤدي من باب الجامع إلى الردهة (الصالة الوُسطى).

  • الدائرة الأخرى المُقابلة للدائرة الأولى (مُكبّرة) على الجانب المُقابل للدهليز.

الردهة

بعد الدخول من باب الجامع والمرور من الدهليز تأتي الردهة وهي غرفة متوسطة يتفرع منها كل الغرف الأخرى في الجامع:

  1. توجد نافورة مياه في وسط الردهة.
  2. يوجد على يمين ويسار الردهة إيوانان كبيران.
  3. يوجد إيوانان آخران أزرقان في خلف الردهة عن يمين ويسار الدهليز، جدرانهما وسقفيهما مبطّنتان بالبلاط الأزرق.
  4. يوجد سلم ذو ثلاث درجات أمام الردهة، يؤدي إلى الصالة الرئيسية للصلاة التي بها المنبر والمحراب.، وهي مرتفعة عن الردهة لفصل النجاسات والمياه المتناثرة من الوضوء عند النافورة (أو حوض مياه الوضوء).

نافورة المياه

توجد نافورة مياه من الرخام الأبيض المنحوت داخل بركة مثمنة الأضلاع في وسط الردهة تحت القبة المركزية للجامع، وهي تُضيف إلى جمال المسجد الأخّاذ.

الإيوانان

يوجد بداخل الجامع على الجانب الأيسر والأيمن للردهة التي بوسطها النافورة، إيوانان كبيران للصلاة (غرفة مقببة ذات ثلاثة جدران فقط ومفتوحة من الجانب الرابع).

دَرَج إيوان الصلاة

يوجد أمام الردهة دَرَج (سُلَّم) ذو ثلاث درجات يؤدي إلى الصالة الرئيسية للصلاة (إيوان الصلاة) التي بها المنبر والمحراب، وهي غرفة مرتفعة عن الردهة يفصل بينهما هذا الدَرَج.

فتحات الأحذية

يجاور الدَرَج (السُلَّم) الذي بين الردهة وإيوان الصلاة، على كلا جانبيه، ثمانية فتحات لوضع النعال، أربعة عن يمينه وأربعة عن يساره.

وكذلك الأواوين الأربعة الأخرى الخلفية المطلّة على الردهة مرتفعة أيضا عن مستوى أرض الردهة ويوجد تحت كل إيوان فتحات مماثلة لحفظ النعال.

توجد فتحات الأحذية والنعال (بالتركية: Papuçluk)‏ تحت كل من الأواوين الخمسة.

إيوانا المؤذنين

يوجد إيوانان صغيران مخصصان للمؤذنين، يقعان على جانبي الممر الذي يؤدي من باب الجامع إلى الردهة، ويفتحان على الردهة. تلك المقصورتان أو الإيوانان الصغيران يُسمّى كل منهما بالتركية "مَحفِل" (بالتركية: Mahfil)‏، ويُمكن الصلاة فيهما أيضا. يُسمّى الإيوان الواحد منهما أيضا "نمازكاه" (بالتركية: Namazgah)‏ أي مكان صلاة أو "مُصلّى".

يقع "إيوانا المؤذنين" في مؤخرة الجامع أي في الجهة الشَمَالية منه، ويُسميان أحياناً: الإيوانات الشمالية.

يوجد دائما في المساجد التركية مكان مخصص للمؤذنين يُسمى "مقصورة المؤذنين"، وفيه يجلس المؤذنون ويخرجون لرفع الآذان من أماكن متعددة حول الجامع ومن المآذن قبل اختراع مُكبرات الصوت، ومن تلك المقصورة يُردد أحد المؤذنين تكبيرات الانتقال في الصلاة بعد الإمام كي يسمعه المصلون في الصفوف البعيدة، ومنه يقرئون القرآن ويُسبّحون عقب الصلوات بصوت مسموع ويدعون.

إيوانا المؤذنين مُزينان بالبلاط الأزرق. السقفان مُغطيان بأعمال الزخرفة العربية (الأرابيسك) الغنية المُركبّة بأشكال الورود والزهور الدقيقة. أعمال البلاط الأزرق الداكن سُداسي الشكل أقل تعقيدا إلى حد ما، مع وجود آثار ذهبية مُدمجة فيها.

مكتوب باللغة الفارسية على بلاطات الحائط داخل إيوان المؤذنين: "الجبال يُمكن أن تطيح، السماوات يمكن أن تتصدع، ولكن لا يمكن أن يكون لهذا البناء مثيل في العالم".

غرفتا إقامة المسافرين

توجد غرفتان صغيرتان متناظرتان لإقامة المسافرين (بالتركية: Tabhane)‏ ملحقتان بالجامع أمام الإيوانان الكبيران الشرقي والغربي، بهما زينة ومنافذ للمواقد والإنارة.

المصطلح التركي (بالتركية: Tabhane)‏ يُشير إلى قسم السكن المرفق ببعض المساجد حيث يمكن للمسافرين، عادة الصوفيين، البقاء لمدة ثلاثة أيام مجانا. في المساجد الأولى كانت هذه المرفقات منفصلة، لكنها أُدرجت في المبنى الرئيسي للمساجد في وقت لاحق.

كانت الغرفتان مخصصتين لمُناقشة الأمور القادمة من السناجق (المناطق الإدارية).

فكانت الغرفة الشرقية مخصصة للقادمين من بايلربايليك الأناضول (أراضي الدولة العثمانية الواقعة في الشق الآسيوي)، بينما الغرفة الغربية مخصصة للقادمين من بايلربايليك الروملي (أراضي الدولة العثمانية الواقعة في المناطق الأوروبية).

في وقت لاحق، تم استخدام هاتين الغرفتين كغُرف محاكم.

توجد أعمال بالبلاط الأزرق فوق أحد أبواب غرفتي المسافرين من الداخل، عليها نقش من ثلاثة أسطر بالخطوط العربية في خطوط بداخل قوس يعلو الباب من داخل الغرفة.

  • غرفة إقامة المسافرين (بالتركية: Tabhane) الكائن بالجهة الشرقية للجامع بها أعمال بالبلاط الأزرق فوق الباب من داخل الغرفة، حيث يفتح الباب على ردهة الجامع.

  • غرفة إقامة المسافرين (بالتركية: Tabhane) الكائن بالجهة الشرقية للجامع بها منافذ للمواقد والإنارة.

المنبر والمحراب

المنبر آية في جمال الصنع وتناسق الألوان، مع الحفاظ على التناسق البصري باللونين الأخضر والأزرق المُمَيِّزين للجامع.

يقع المحراب في منتصف الواجهة الجنوبية للجامع وارتفاعه 1067 سم وعرضه 628 سم، وهو مُغطىً بتقنية البلاط الصيني المُزَجَّج. وهو أول محراب في الفترة العثمانية الأولى زُخرِف بتراكيب من الخزف الصيني.

يوجد المحراب في إيوان الصلاة أمام الردهة، وحوله إطار من البلاطات الزخرفية ويجاوره المحراب في الزاوية الغربية للجامع.

يوجد أعلى المحراب اثنا عشر صفا من المقرنصات، ويوجد أعلى المقرنصات شكل صدفيّ مضلع على قمة المحراب.

تم تصنيع الشكل المعقّد من البلاطات المُزخرفة بأشكال الزهور وسيقان النباتات المُضفّرة، من خلال تقنية "الحبل الجاف" (Cuerda seca) الذي هو طلاء البلاطة الواحدة بعدّة ألوان مختلفة بالزجاج بدون أن تختلط تلك الألوان، تليها أنماط تذهيب بارعة فوق البلاطات.

  • منظر عام للمحراب وبجانبه المنبر، مع إضاءة طبيعية مناسبة بنافذتين أرضيتين عن يمين وشمال المحراب، ومثلهما عُلويتين، ثم نافذة واحدة أعلى المحراب.

  • أعلى المحراب ويظهر جزء من القبة فوقه عليها زخارف على قاعدة القبّة وآيات قرآنية. النافذتان العلويتان، والنافذة في قاعدة القبّة فوق المحراب يرسلان الإضاءة الطبيعية إلى وسط الجامع.

الجدران الداخلية

الجدران الداخلية للجامع مُزيّنة بفسيفساء من البلاط الأزرق والأخضر على جدران وأسقف الأواوين، ومن هنا جاء اسم الجامع من اللون الأخضر (الجامع الأخضر).

المصدر: wikipedia.org