اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم توظيف أفيف من قبل خطوط بان أمريكان العالمية في عام 1989 للتحقيق في قضية لوكربي. يقول أنه "حصل على المعلومات من فم الحصان ومن الأشخاص الذين شاركوا بشكل مباشر وغير مباشر في المعلومات" عند التحقيق في التفجير. ادعى في تقريره أن عملاء أمريكيين كانوا يراقبون طريق تهريب الهيروين من الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة والذي يديره مجرم سوري.
قال أفيف أن السوريين على علاقة بمقاتلي حزب الله الذين كانوا يحتجزون الغربيين كرهائن في بيروت. أشار أفيف إلى أن الوكلاء الأمريكيين اتفقوا على السماح بتهريب الهيروين لمواصلة المساعدة السورية في تحرير الرهائن. في وقت ما تبادل المتطرفون الأتراك الذين عملوا في مطار فرانكفورت كحاملين للأمتعة استبدلوا حقيبة الهيروين بقنبلة.
لكن لجنة الرئيس لأمن الطيران والإرهاب بحثت نفس الادعاءات في عام 1989 ووجدت: "لا أساس للمضاربة في التقارير الصحفية أن مسؤولين حكوميين أمريكيين شاركوا ضمنا أو خلاف ذلك في أي عملية مفترضة في مطار فرانكفورت لها علاقة بتخريب الرحلة 103".
بعد صدور تقرير إنتيرفور وصف المسؤولون الدبلوماسيون والمخابرون أفيف بأنه "مصمم كذب عن خلفيته بأكملها". في وقت لاحق ذكر أفيف: "لم يبلغني مباشرة أن [تقريري] كان مخطئا ودوما تتم مهاجمتي كرسول كمختلق أو مجنون أو أيا كان". أعمال الراديو الأمريكية وهي الوحدة الوثائقية الوطنية لوسائل الإعلام الأمريكية العامة نظرت في مزاعم بأن أفيف لم يستخدم أبدا من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي أو الموساد. وجدوا أن هناك العديد من الوثائق بما في ذلك مذكرة من مكتب التحقيقات الفدرالي من عام 1982 واتفاق مخبر بين أفيف ووزارة العدل الأمريكية والتي تشير إلى علاقة سابقة مع المخابرات الإسرائيلية.