اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنّ الشفاعة من ضروريات مذهب التشيع وكان أئمة أهل البيت يجاهرون بذلك وقد إهتموا به في أحاديثهم اهتماماً بالغاً لا يوجد له مثيل إلاّ في موضوعات خاصة تتمتع بالأهمية القصوى.
تعتقد الشيعة الإمامية بشفاعة النبي محمد على نحو إسقاط عقاب العاصي. يقول العلامة طباطبائي : "إنّ الشفاعة تكون في آخر موقف من مواقف يوم القيامة حيث يطلب فيها الشفيع المغفرة- فيحول دون دخول المشفوع له النّار، أو اخراج بعض من كان داخلًا فيها، باتساع الرحمة أو ظهور الكرامة."
وللشفاعة شروط كي تكون مقبولة:
تستدل الشيعة من خلال الآيات القرآنية والروايات التي وردت عندهم بأن الشفاعة تكون لرسول الله و أهل البيته وسائر الأنبياء و العلماء و الشهداء والمؤمنون الصالحون.
شفاعة الشافعين مشروطة بوجود مؤهلات في المشفوع وكما يستفاد من الآيات القرآنية يجب عليهم أن تكون أعمالهم مرضية عند الله ومن الواضح أنه ليس المراد بأن تكون أعماله كلها مرضية، فانه لو كان كذلك لما احتاج للشفاعة بل المراد أن يكون الشخص نفسه مرضيا من حيث دينه وإيمانه. وحسب الشروط التي جائت في الروايات يجب على المشفوع أن يكون مسلما ومومنا، وأن يكون محبّاً لأهل البيت ولا ناصباً لهم العداء، وأن لا يكون مستخفاً للصلاة وإلى ذلك.
وأمّا الأحاديث الموجودة حول الشفاعة فهي كثيرة منها: