English  

كتب intelligence as a sign of disease resistance

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الذكاء كعلامة مقاومة للأمراض (معلومة)


تشير دراسة أجريت عام 2008 إلى اختيار الذكاء البشري ضمن سياق الانتقاء الجنسي، كإشارة واضحة عن المقاومة الوراثية للطفيليات ومسببات الأمراض [40]. هناك ملايين الأشخاص الذين يعانون من ضعف إدراكي شديد بسبب عدوى فيروسية في مرحلة الطفولة، مثل التهاب السحايا، أو بسبب طلائعيات كالمتصورة أو المقوسة الغوندية (التوكسوبلازما)، أو بسبب الطفيليات الحيوانية مثل الديدان المعوية والبلهارسيا. وهناك المزيد من الأشخاص الذين يعانون من أضرار عقلية معتدلة، كعدم القدرة على إكمال المهام الصعبة، والتي لا تصنف ضمن “الأمراض” وفقاً للمعايير الطبية. إن المريض يُعتبر شريكاً غير كفءٍ وأدنى درجة عندما يتعلق الأمر بالانتقاء.

لذا تشارك الأمراض والإصابات الفيروسية الخطيرة والمنتشرة على نطاق واسع بشكل كبير في الانتقاء الطبيعي للقدرات الإدراكية. قد يعاني الأشخاص المصابون بالطفيليات بتلف في الدماغ وسلوك غير قادر على التكيف بشكل طبيعي، بالإضافة إلى عدة علامات مرضية واضحة. يمكن للناس الأكثر ذكاءً أن يتعلموا بمهارة التمييز بين المياه والغذاء الآمنين وغير الملوثين والأنواع الأخرى غير الآمنة، وتعلم كيفية التمييز بين المناطق التي ينتشر فيها البعوض وبين المناطق الآمنة. ويمكن للأشخاص الأكثر ذكاءً العثور على مصادر أغذية وبيئات معيشة آمنة وتطويرها بمهارة أكبر. إن أخذنا ذلك بعين الاعتبار، فإن تفضيل الشركاء الأكثر ذكاءً عند إنجاب الأطفال أو تربيهم يزيد من احتمال مقاومة أحفادهم للأمراض، وربما سيرثون أفضل الأليلات. لا يتعلق الأمر بمقاومة الجهاز المناعي للأمراض فقط، بل سيكون الأطفال أكثر ذكاءً وقدرة على تعلم المهارات التي ستقيهم من الأمراض أو تدفعهم لاختيار الأطعمة المغذية. عندما يبحث الناس عن شركاء بناءً على نجاحهم أو ثروتهم أو سمعتهم أو مظهر الجسم الخالي من الأمراض أو السمات النفسية مثل الإحسان أو الثقة، فالاختيار هنا هو الذكاء المتفوق والقادر على مقاومة الأمراض.

المصدر: wikipedia.org