اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان محمد الثبيتي منتمياً للتيار الحداثي الذي كان يواجه موجة عنيفة من التيارات الإسلامية داخل السعودية، ففي عام 1988، قدم عوض القرني كتابه الحداثة في ميزان الإسلام، الذي باركه الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي المملكة العربية السعودية آنذاك وقدم تقريضاً له، وقد تناول الكتاب عدد من الشعراء والأدباء آنذاك، من بينهم الشاعر محمد الثبيتي الذي تناوله الكتاب معتبراً ما قاله الثبيتي في قصيدة (تغريبة القوافل والمطر) من ذكر لـ(كاهن الحي) إنما هو من شرك بالله، وفي أواخر الثمانينات الميلادية تعرض الثبيتي للاعتقال بسبب قصائده. في آخر لقاء متلفزٍ أجري مع الشاعر الثبيتي على قناة العربية قلل الثبيتي من تأثير التيار المعادي للحداثة ملمحاً إلى جهلهم، ومعتبراً ما كتبه عوض القرني في كتابه إنما كان نابعا من أسباب شخصية لا علاقة لها بالتوجه الديني.