اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الغالب، يحصل الجسم على الفيتامينات من الطعام، لكن يمكن الحصول على بعضها بوسائل أخرى؛ على سبيل المثال، تُنتج الكائنات الحية الدقيقة في النبيت الجرثومي المعوي فيتامين ك والبيوتين؛ كما يتم تصنيع أحد أشكال فيتامين د في خلايا الجلد عند التعرّض لطول موجي معيّن من الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في أشعة الشمس. يمكن أن ينتج البشر بعض الفيتامينات من مواد أخرى يستهلكونها مسبقاً: على سبيل المثال، يُصنّع فيتامين ألف من البيتا كاروتين، ويُصنّع النياسين من الحمض الأميني تريبتوفان. وضعت مبادرة إغناء الأغذية قائمة بالدول التي لديها برامج تحصين إلزامية للفيتامينات تتضمن حمض الفوليك والنياسين وفيتامين أ وفيتامينات ب1، ب2، ب12.
يختلف تخزين جسم الإنسان للفيتامينات اختلافاً كبيراً؛ حيث تُخزّن فيتامينات أ، د، ب12 بكميات كبيرة، خاصة في الكبد، وقد يعاني النظام الغذائي للبالغين من نقص فيتامينات ألف ودال لعدة أشهر وفيتامين ب12 لعدّة سنوات في بعض الحالات، قبل أن يصاب الشخص بحالة عوز. ومع ذلك، لا يُخزّن فيتامين ب3 (النياسين والنياسيناميد) بكميات كبيرة، لذلك قد يستمر المخزون لبضعة أسابيع فقط. بالنسبة لفيتامين سي، تتفاوت أعراض نقصه بشكلٍ كبير حسبما ورد في الدراسات التجريبية التي أجريت لدراسة حرمان البشر بشكلٍ كامل من فيتامين سي، من شهر إلى ما يزيد عن ستة أشهر، اعتماداً على التاريخ الغذائي السابق الذي يحدد تخزين الفيتامين في الجسم.
تُصنّف أوجه القصور في الفيتامينات إلى أولية وثانوية. يحدث النقص الأساسي عندما لا يحصل الكائن الحي على ما يكفي من الفيتامين في طعامه. قد ينتج النقص الثانوي عن اضطرابٍ كامن يمنع أو يحدّ من امتصاص الفيتامين أو استخدامه، بسبب "عامل نمط الحياة"، كالتدخين أو الإفراط في استهلاك الكحول، أو استخدام الأدوية التي تؤثر على امتصاص الفيتامين واستخدامه في الجسم. من غير المحتمل أن يُصاب الأشخاص الذي يتبعون نظاماً غذائياً متنوعاً بنقصٍ حاد في الفيتامينات الأولية، لكن قد يكون استهلاكهم أقل من الكميات الموصى بها؛ خلُص مسح وطني للأغذية والمكملات الغذائية أجري في الولايات المتحدة خلال الفترة من 2003 و2006 إلى أن أكثر من 90% من الأفراد الذين لم يستهلكوا مكملات الفيتامينات لديهم مستويات غير كافية من بعض الفيتامينات الأساسية، لا سيما فيتامينيّ دال وهاء.
تشمل حالات نقص الفيتامينات البشرية التي أجريت حولها أبحاث وافية: الثيامين (نقص الثيامين)، والنياسين (بلاغرا)، وفيتامين ج (عوز فيتامين ج)، وحمض الفوليك (عيب الأنبوب العصبيs) وفيتامين دي (كساح الأطفال). في العديد من دول العالم المتقدمة، تكون هذه النواقص نادرة، لأن سكانها يتناولون كميات كافية من الغذاء والأطعمة الغنية. إضافة إلى أمراض نقص الفيتامينات الشائعة هذه، ربطت بعض الأدلة بين نفص الفيتامينات وعدد من الاضطرابات المختلفة.
وثّقت حالات سمّية حادة أو مزمنة جراء تناول كميات أكبر من الفيتامينات، ويشار لهذه الحالات بالسمّية المفرطة. أنشأ الاتحاد الأوروبي وحكومات العديد من الدول قوائم مرجعية للفيتامينات التي أظهرت حالات سميّة (طالع الجدول). احتمال استهلاك كميات مفرطة من أي فيتامين من مصادر الطعام ضعيف، لكن الافراط في تناول الفيتامينات يأتي من المكمّلات الغذائية. عام 2016، أبلغ حوالي 63,931 شخص الجمعية الأمريكية لمراكز مكافحة السموم عن التعرض لجرعة زائدة من تركيبات الفيتامينات والمعادن، منها حوالي 72% حالة بين الأطفال دون سن الخامسة. في الولايات المتحدة، أفاد تحليل النظام الغذائي ومسح المكمّلات إلى أن حوالي 7% من مستهلكي المكملات البالغين تجاوزوا الحد الأقصى من الفوليك و5% ممن هم أكبر من 50 عاماً تجاوزوا الحد الأقصى لفيتامين ألف.
أجرت وزارة الزراعة الأمريكية دراسات مكثفة حول النسب المئوية لفقدان العناصر الغذائية المختلفة من أنواع الطعام المختلفة وطرق الطهي.
قد تصبح بعض الفيتامينات "متوافرة حيويًا"، أي أنه يمكن للجسم أن يستغلّها عند طهي الأطعمة. يوضّح الجدول التالي ما إن كانت الفيتامينات المختلفة تُفقد جراء الحرارة كالحرارة الناتجة عن الغليان، والطهي بالبخار أو القلي، وما إلى ذلك. كما يمكن تبيّن مدى تأثير تقطيع الخضراوات عند تعريضه للهواء أو الضوء. تذوب الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء مثل فيتامينيّ B و C عند سلق الخضراوات، وبالتالي تُفقد هذه الفيتامينات بعد التخلص من ماء السلق.