English  

كتب insulin response levers

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رافعات التجاوب للأنسولين (معلومة)


أو مقويات حساسية الخلايا للأنسولين. تعالج المشكلة الجوهرية في داء السكري النمط الثاني - مقاومة الأنسولين.

البيغوانيدات

تُقلِّل البيغوانيدات نتاج الغلوكوز الكبدي وتزيد قبط الغلوكوز في المحيط، متضمناً العضلات الهيكلية. بالرغم من أنّها تُستعمل بحذر عند المرضى المصابين بعلل الوظيفة الكبدية أو الكلوية، يُعد الميتفورمين العامل المُستخدم بشكل شائع جداً لعلاج داء السكري النمط الثاني عند الأطفال والمراهقين. من بين أدوية السكري الشائعة، الميتفورمين هو الدواء الفموي الوحيد المستعمل بشكل واسع دون أن يُسبب زيادة في الوزن. يتراوح الانخفاض المثالي في قيم الخضاب السكري (A1C) عند استعمال الميتفورمين بين 1.5 - 2.0%

  • ربما يكون الميتفورمين (غلوكوفيج (بالإنجليزية: Glucophage)‏) الخيار الأفضل للمرضى المصابين بفشل قلبي, لكن يجب أن يُقطَع مؤقتاً قبل أي إجراء تصوير شعاعي يتضمن حقن اليود وريدياً للكشف، بسبب زيادة خطورة حدوث الحماض اللبني عند المرضى.

بعض الأمثلة:

  • فينفورمين ((بالإنجليزية: DBI)‏) كان يستعمل من عام 1960 إلى 1980, لكن تم سحبه بسبب خطورة الحماض اللبني.
  • أيضاً تم سحب بوفورمين بسبب خطر الحماض اللبني.

عادةً الميتفورمين هو الخط العلاجي الأول لداء السكري النمط الثاني. بشكل عام، يتم وصفه الآن عند التشخيص الأولي بالمشاركة مع التمرين والنظام الغذائي، بينما في الماضي كان يُوصف بعد أن يفشل التمرين والنظام الغذائي في تدبير المرض. يوجد منه صيغ تحرر مباشر وصيغ تحرر مديد، تُدخَّر من أجل المرضى الذين يعانون من آثار جانبية هضمية. مُتاح أيضاً بالمشاركة مع الأدوية الخافضة لسكر الدم الأخرى.

التيازوليدينديونات

تُعرف أيضاً بالغليتازونات ((بالإنجليزية: glitazones)‏). ترتبط بمستقبلة غاما المنشطة بتكاثر البيروكسية (PPARγ), نوع من البروتينات المُنظِّمة النوويّة المُكتنفَة في انتساخ الجينات التي تُنظِّم إستقلاب الدسم والغلوكوز. تؤثر هذه المستقبلات (PPARs) على العناصر المستجيبة لتكاثر البيروكسية (PPRE). تؤثِّر العناصر المُستجيبة لتكاثر البيروكسيّة في الجينات الحسّاسة للأنسولين، التي تُعزِّز إنتاج الرنا المرسال ((بالإنجليزية: mRNAs)‏) للأنزيمات المعتمدة على الأنسولين. النتيجة النهائية هي استخدام أفضل للغلوكوز من قبل الخلايا. يتراوح الانخفاض المثالي لقيم الخضاب السكري (A1C) بين 1.5 - 2%.

  • روزيغليتازون (أفانديا (بالإنجليزية: Avandia)‏): نصحت وكالة الأدوية الأوروبية في أيلول 2010 بإيقافه في السوق الأوروبية بسبب المخاطر الوعائية القلبية المرتفعة.
  • بيوغليتازون (أكتوس (بالإنجليزية: Actos)‏)
  • تروغليتازون (ريزولين (بالإنجليزية: Rezulin)‏): كان يستعمل في تسعينيات القرن الماضي ولكن تم سحبه بسبب خطر التلف والالتهاب الكبدي

لقد أسفرت العديد من الدراسات الاستعادية حول مأمونية الروزيغليتازون، إلى أنه بالرغم من التأثيرات النافعة على مرضى السكري في المجموعة ككلّ، إلا أنه يوجد زيادة في عدد الحوادث القلبية الحادة عند المرضى المتناولين له. أظهرت دراسة ADOPT أن المعالجة البدئية بالأدوية من هذا الصنف ربما تمنع تفاقم المرض, كما فعلت تجربة DREAM. نشأت الشكوك حول مأمونية الروزيغليتازون عندما تم نشر تحليل ميتا استعادي في صحيفة نيو إنغلاند للطب (the New England Journal of Medicine). كان يوجد عدد من المنشورات وقتها، وصوتت لجنة منظمة الغذاء والدواء FDA, مع بعض المعارضة، بنسبة 20:3 أن الدراسات المتاحة "دعمت مؤشر الخطر", لكن صوتت بنسبة 22:1 لإبقاء الدواء في السوق. لم يُدعم تحليل ميتا بواسطة تجربة تحليل مؤقت مُصمّم لتقييم القضيّة، ولقد فشلت العديد من التقارير الأخرى في إنهاء الخلاف. قلّلت هذه البينة الضعيفة للتأثيرات الضائرة من استعمال الروزيغليتازون، على الرغم من تأثيراته المهمة والمديدة على ضبط سكر الدم. دراسات المأمونية مستمرة الآن. بنحو معاكس، لقد أظهرت دراسة مسبقة واحدة على الأقل, PROactive 05, أن البيوغليتازون ربما يُنقص الحوادث القلبية عند مرضى السكري النمط الثاني الذين تعرضوا لنوبة قلبية سابقاً.

المصدر: wikipedia.org