اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مؤلفو النهضة لديهم عدة الات موسيقية متاحة لهم ورغم ان مؤلفي النهضة ظلوا اساسا يغنون بتلحين نصوص دينية للصلوات لاقت موسيقى الالات تقدير متزايد في حد ذاتها.
الكثير من موسيقى الالات الدينية من النهضة سواء للمحاكاة لها سمة شعبية مميزة. على سبيل المماثل الكثير من المقطوعات الالية كانت في اشكال وانماط ايقاعية للرقصات الشعبية في العصر. كان هذه مقطوعات رقص اصطناعية مع ايقاعات وسمة لرقصة معينة لكن يقصد بها السماع بدلا من الرقص. المقطوعات الراقصة كانت غالبا تنظم في ازواج أو مجموعات من ثلاث رقصات النمط للمتتاليات الراقصة الأطول والاعمق لعصر الباروك. مؤلفو النهضة الذين احيانا اشاروا انه قد “تعزف أو تغنى” المقطوعات لا تحدد اي الات تعزف اجزاء معينة في اواخر القرن السادس عشر. ولم يكتب المؤلفون موسيقى حتى القرن السابع عشر لاصوات أو الات محددة.
أكثر آلة تستخدم بشيوع خلال القرن السادس عشر كانت آلة وترية بالنبر على شكل الكمثرى تعرف بالعود، التي يمكن العزف عليها أعمال صعبة ماهرة وأيضا مقطوعات بسيطة يقصد بها الترفيه في المنزل. أيضا مقطوعات بسيطة يقصد بها الترفيه في المنزل. أيضا العود يناسب جيدا كمصاحبة للغناء وعزف الموسيقى الغنائية. آلة وترية شهيرة أخرى تعزف بالنبر هي الجيتار، الذي يمكنه عزف أعمال كثيرة باستثناء الأعمال التي تتطلب مهارة في العزف الخاصة بالعود.
كانت الوتريات التي كانت تعزف بالقوس بدلا من النبر تلقي استمتاع أيضا أثناء القرون 15 و16. الأشهر كانت الفيول، وهي ألة ذات ستة اوتار سبقت الكمان الحديث. كانت آلة الفيول تشيد مع تعرجات في رقبتها لتشير أين يجب أن يوقف العازف الوتر. نغمة الفيول كانت خافتة ورقيقة - وهي آلة مثالية لتصاحب الصوت الغنائي، فذوق عصر النهضة لم يتطلب مجالا واسعا من المستويات الديناميكية المفضلة في الفترات اللاحقة.
الآلات ذات لوحة المفاتيح، بما في ذلك الهاربسكورد والكلافيكورد، صحبت الغناء وعزفت الموسيقى المكتوبة للعرض على الآلة ذات لوحة المفاتيح. كان الكلافيكورد له صوت أكثر خفوتا من الهاربسكورد وإلى حد أكثر حساسية للمسة الفردية. في الكلافيكورد، قطعة معدن تطرق الوتر وتحافظ على الاتصال إلى أن يطلق العازف المفتاح. بالتالي، يتآكل اللحن بسرعة أقل من الهاربسكورد، الذي تنقر أوتاره. أيضا، عازف الكلافيكورد قادر على التحكم في تغييرات دقيقة في حجم الصوت وحتى يخلق صوت فيبراتو طفيف، أو تنوع سريع في درجة الصوت، عند الرغبة.
آلات الهاربسكورد الكبيرة أحيانا لها وقفات تقدم تغيير في درجة الصوت وتسمح بتغييرات مفاجئة للمستوى درجة الصوت. صندوق الهاربكسورد الذي صنع أثناء عصر النهضة كان غالبا منحنى ومطلي بوضوح حيث يجعل الآلة مصدر للجمال المرئي وكذلك السمعي - بعض صناديق الهاربسكورد كانت مرصعة حتى باحجار كريمة.
مؤلفو عصر النهضة أيضا انتجوا كم من موسيقى الأرغن. كان آلات الأرغن في القرن السادس عشر لها وقفات عديدة، حيث تتيح تنوع أوسع من درجات الصوت من المتاح في آلات سابقة، وحتى البعض له عدة بدالات، رغم أن البدالات الكاملة للأرغن الحديث لم يكن متاح بعد.
كان هناك العديد من آلات النفخ هام في عصر النهضة. الركوردر شائع جدا بشكل خاص وجاء في عدة أحجام، حيث قدم نطاقا أوسع من درجات الصوت. الترومبت في النهضة أصدر أصوات أكثر خفوت من نظيره الحديث، لكن أيضا عالي بما يكفي لتوفير الترفيه في المأدبات الخارجية أو الحفلات.
فرق الآلات الوترية وآلات النفخ المختلطة، التي تشكلت وفق الإمكانيات العالية أو الخافتة للآلات، أحيانا تعزف معا، مع أو دون مصاحبة من الآلات ذات لوحة المفاتيح. مع ذلك، فرق الآلات غالبا تتكون من أعضاء من نفس الآلات هذه المجموعات الآلية، تتكون من ثلاث آلات أو أكثر ذات درجة صوت متقاربة لكن من أحجام مختلفة وبالتالي نطاق صوتي مختلف. مجموعات الآلات كانت تنظم كثيرا مثل جوقة الأصوات مع نطاق السوبرانو والألتو والتينور والباص، مجموعة الآلات ذات درجة الصوت ترضي ذوق النهضة لجودة صوت ممزوجة.