اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المواجهة هي محاولة واعية لمعالجة وتخفيف المتطلبات التي تعتبر مسببة للشدة. اقترح الباحثون الذين يدرسون المواجهة وجود نمطين كبيرين من المواجهة هما: المواجهة المركزة على العواطف والمواجهة المركزة على المشاكل. تتضمن المواجهة المركزة على العواطف محاولات لتنظيم الاستجابة العاطفية السلبية على الشدة، بينما تتضمن المواجهة المركزة على المشاكل محاولات لتعديل مسبب الشِدَّة بصورة مباشرة. عرفت عمليات المواجهة أيضًا بالاعتماد على ما إذا كانت تتضمن الاقتراب من الموقف المسبب للشدة أو تجنبه.
وجد الباحثون أن اختبار المشاعر القوية يتميز بكونه مخرب ومعيق للوظيفة خاصة بالنسبة للعمليات الإدراكية. علاوة على ذلك، يشير البحث أيضًا إلى وجود روابط بين المواجهة المُركَّزة على العواطف والنتائج النفسية الضعيفة. وجدت مراجعة لأكثر من 100 دراسة وجود ارتباطات بين المواجهة المُركَّزة على العواطف والنتائج السلبية مثل قلة الرضا عن الحياة ووجود أعراض اكتئاب وقلق وعصاب. على كل حال، هناك بعض الأدلة في الأدب التجريبي على أن التعبير العاطفي يمكن أن يكون متكيفًا ومساعدًا على أداء الوظائف. أظهر البحث التجريبي أن الكتابة التعبيرية التي تتضمن كشف العواطف لها فوائد على الأداء في المهام الإدراكية وعلى النتائج النفسية مثل الأعراض الاكتئابية. أظهر التنظيم العاطفي أهمية المعالجة والتعبير العاطفيين على الصحة. أثبتت المقاربات العلاجية أهمية دور العواطف في مواجهة المواقف الصعبة. العلاج المركز على العواطف هو مقاربة نفسية سريرية تؤكد على أهمية الاعتراف بالعواطف السلبية وتحملها والاستمتاع بالعواطف الإيجابية من أجل الحصول على توافق نفسي صحي.
حاول الباحثون فصل المجالات الوظيفية وغير المنسجمة فيما يخص المواجهة المُركَّزة على العواطف من خلال فحص قياسات المواجهة المُركَّزة على العواطف. وجدت دراسات عديدة أن قياسات المواجهة المُركَّزة على العواطف غالبًا ما تسبب تراكم استراتيجيات اقتراب أو تجنب. سبب ثانٍ لوصف المواجهة المُركَّزة على العواطف بأنها غير منسجمة هو أن إجراءات المواجهة المُركَّزة على العواطف تختلط مع إجراءات المِحنة. في محاولةٍ لتدارك هذه الصعوبات من أجل جعل المواجهة المُركَّزة على العواطف قابلة للقياس، اقترح مقياس جديد لتقييم المواجهة الاقترابية العاطفية.