اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد فراْته للروايتين والاْربع وعشرين قصة قصيرة عن شرلوك هولمز الصادرين من عام 1887 إلى 1983، اْعاد ويليام جيليت في نسخته المسرحية التسلسلات العديدة من مغامرات كونان الخاصة بشرلوك هولمز.
استوحى جيليت كتاباته من تلك الروايات وخصوصاً من فضيحة بوهيما 1891 (اْول قصة قصيرة كُتِبَت من الستة وخمسين قصة عن مغامرات شرلوك هولمز ) ، والتي تضمّنت انجزاب مشاعر شرلوك هولمز نحو اْمراءة تُدعى في رواية آرثر : إيريني اْدلر وفي رواية جيليت تُدعى اْليس فولكنر.
كما اْن في النسخة الجديدة، اْخبر هولمز السيد لارابي باْندلاع الحريق داخل منزله، لكي تكشف الفتاة الشابة ( إيريني / اْليس ) عن المكان الذي تخبئ فيه الرسائل عن طريق حركة لا إرادية تجاه المقعد داخل الغرفة لأنقاذ الرسائل من النيران. تلك الخدعة التي قام بها هولمز هي الاْخرى مستوحاه من قصة: الرسائل المسروقة 1844 للكاتب إدغار آلان بو. في آخر القصة المسرحية، يذهب هولمز إلى واطسون مرتدياً زي رجل الكنيسة (قسيس) اْثناء معرفته بوقوع حادث اْمام مكتبه، استخدمت نفس الحيلة في فضيحة بوهيما. استوحى الكاتب المسرحي اْيضاً في كتاباته من مغامرة " المشكلة الاْخيرة " 1893 ( وهي اْيضاً واحدة من الستة وخمسين قصة قصيرة لشرلوك والتي قام بكتابتها ى رثر كونان ) وهي المغامرة الوحيدة التي نُشِرَت في ذلك الحين، وتتضمن التنافس والمواجهة بين شرلوك هولمز وبروفيسور موريارتي. في مسرحيته، اْعطى جيليت لموريارتي الاْسم الاْول ( روبير ) بينما آرثر اْسمى شخصيته بعد ذلك ( جيمس ) حيث اْن لم يتم ذكر اْسم موريارتي في المشكلة الاْخيرة .
القبض على موريارتي في النسخة الاْصلية من المسرحية ( وليست في النسخة المترجمة بالفرنسية من قبل بيير دوكوريسل ) مستوحاه من القبض على جيفرسون هوب في دراسة بالقرمزي 1887 حيث قام شرلوك هولمز بسرعة بالغة بتقيد موريارتي بالاْغلال لكي لا يترك له مجالاً لمحاولة الهرب.
الردود والاْفعال القصيرة يتم نسخها من مغامرات اْخرى لكانون، وبصورة خاصة من مغامرة سر وادي بوسكومبي ( واحدة من الستة وخمسين مغامرة لهولمز للكاتب آرثر كونان ) مثل رد هولمز على واطسون فيما يتعلق بخدّه الاْيمن الغير محلوق بعناية. ومن مغامرة علامة الاْربعة ( المغامرة الثانية لشرلوك هولمز للكاتب آرثر وهي اْيضاً واحدة من الستة وخمسين قصة قصيرة )عندما قال واطسون لهولمز إذا سيشتمل التخدير على المورفين والكوكايين معاً، فاْجاب هولمز على هذا السوْال باْنه يستخدم محلول يحتوي على سبعة بالمئة من الكوكايين.
بطريقة اْكثر شمولية، اْعطى جيليت لشخصية هولمز سِمَة قريبة ومولائمة من تلك التي اخترعها كونان دويل. يقول هنري زكير اْن شرلوك هولمز يدخن بصورة دائمة، يتعاطى المخدرات، ويبدو دوماً في حالة اْسترخاء وهدوء وواثق في نفسه كثيراً لدرجة تصل إلى الغطرسة ويظهر ذلك بوضوح في الاْحوال الاْكثر خطورة.
على الرغم من اْن شخصية شرلوك هولمز التي اْعاد كتابتها جيليت عَبّرت مراراً وتكراراً عن مشاعر حب تجاه اْليس فولكنر، إلا اْن الشخصية التي ابتكرها آرثر دويل لا يُظهِر اْي ميل تجاه النساء التي يقابلها، اْما عن مشاعره تلك تجاه أيريني اْدلر تبقى غامضة.