اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الصداقة الحقيقية هي علاقة مودة صادقة ومحبة وإخلاص وعطف متبادل بين شخصين أو أكثر، فالصديق الحقيقي هو الكنز الذي لا يعوض، وهو الملاذ الذي نلجأ إليه وقت الضيق والشدة، لذا إليكم بعض العبارات عن الصداقة الحقيقية.
قصيدة إلى الصديق للشاعر إيليا أبو ماضي هو شاعر عربي لبناني يُعدّ من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين، ويُعدّ إيليا من الشعراء الذين تفرغوا للأدب والصحافة، ويلاحظ غلبة الاتجاه الإنساني على سائر أشعاره، ولا سيما الشعر الذي قاله في ظل الرابطة القلمية وتأثر فيه بمدرسة جبران.
ما عزّ من لم يصحب الخذما
وارحم صباك الغضّ ،
كم ذا تناديهم وقد هجعوا
ما قام في آذانهم صمم
القوم حاجتهم إلى همم
تاللّه لو كنت ((ابن ساعدة))
وبذذت ((جالينوس)) حكمته
وسبقت ((كولمبوس)) مكتشفا
فسلبت هذا البحر لؤلؤه
وكشفت أسرار الوجود لهم
ما كنت فيهم غير متّهم
هانوا على الدّنيا فلا نعما
فكأنّما في غيرها خلقوا
أو ما تراهم، كلّما انتسبوا
ليسوا ذوي خطر وقد زعموا
متخاذلين على جهالتهم
فالبحر يعظم وهو مجتمع
والسّور ما ينفكّ ممتنعا
والشّعب ليس بناهض أبدا
يا للأديب وما يكابده في
إن باح لم تسلم كرامته
يبكي فتضحك منه لاهية
جاءت وما شعر الوجود بها
ضعفت فلا عجب إذا اهتضمت
فلقد رأيت الكون ، سنّته
لا يرحم المقدام ذا خور
يا صاحبي ، وهواك يجذبني
ما ضرّنا ، والودّ ملتئم
النّاس تقرأ ما تسطّره حبرا ،
فاستبق نفسا ، غير مرجعها
ما أنت مبدلهم خلائقهم
زارتك لم تهتك معانيها
سبقت يدي فيها هواجسهم
فإذا تقاس إلى روائعهم
كالرّاح لم أر قبل سامعها
يخد القفار بها أخو لجب
أقبسته شوقي فأضلعه
إنّ الكواكب في منازلها
قصيدة دمعة على صديق للشاعر محمد مهدي الجواهري شاعر العرب الأكبر هو شاعر عراقي، وألف كتاباً في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام" ومن هنا لُقِب بالجواهري، وليس هنالك شاعر كتب عنه النقاد في حياته بقدر ما كتبوا عن الجواهري ولم يلقِ أيّ شاعر ما لقيه الجواهري من تقدير وتكريم.
حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِ
لا تبخَسوا قَدْرَ الدموع فانها
للنفس حالاتٌ يَلَذُّ لها الأسى
وأمضَّها فقدُ الشبابِ مضرَّجاً
أأبا فلاحٍ هل سمعتَ مَنَاحَةً
قد كنتَ في مندوحةٍ عن مثلِها
أبكيكَ للطبعِ الرقيقِ وللحِجىَ
أبكيك لستُ أخْصُّ خلقاً واحداً
جَزَعاً شقيقيه فهذا موقفٌ
أن التجلُّدَ في المصاب تطبُّعٌ
وإذا صدقتُ فانَّ عينَ أبيكما
شيخوخةٌ ما كان أحوجَها إلى
وبحَسْبِ " أحمدَ " لوعة "أنَّ ابنهُ "
لو تأذنون سألتُهُ عن خاطرٍ
أعرفْتَ في ساعاتِ عُمْركَ موقِفاً
إني رأيت القولَ غيرَ مرَّفهٍ
فأتتك تُعْرِبُ عن كوامنِ لوعتي
لي أصدقاء حقيقيون حبهم في الروح متصل، والفكر فيهم وإن غابوا لمنشغل، فارقتهم جسداً والقلب بينهم، والشوق في قلبي يخبو ويشتغل.
الجميع يسمع ما تقول .. الأصدقاء يستمعون لما تقول .. وأحسن وأفضل الأصدقاء الحقيقيين من يستمع لما لم تقل.
الصداقة الحقيقية كالعلاقة بين العين واليد: إذا تألمت اليد .. دمعت العين .. وإذا دمعت العين .. مسحتها اليد .. تجدهم يتشاجرون يومياً ويأتون اليوم الآخر وقد نسيوا زلات وأخطاء بعضهم .. لأنّهم لا يستطيعون العيش دون بعضهم هذه هي الصداقة الحقيقية.
الصداقة الحقيقية لا تغيب مثلما تغيب الشمس..الصداقة لا تذوب مثلما يذوب الثلج .. الصداقة لا تموت إلّا إذا مات الحب.
الرسالة الأولى:
هناك أناس ينحتون في أعماقنا مشاعر رائعة
يخلدون فينا ذكرى لا تمحى،
نشتاق إلى رؤياهم
ولنا الفخر بحبهم،
ولنا الشرف بصحبتهم،
فليحفظهم الله وليدم بيننا الحب فيه،
يا صداقة حقيقية تحلو الحياة بها،
وينجلي الهم والجرح يندمل.
الرسالة الثانية:
الصداقة الحقيقية كلمة قليلة الحروف،
كثيرة المعاني،
فهي ليست سلعة تباع وتشترى،
بل هي لقاء دون ميعاد،
وهي أغلى من الذهب،
ومفاتيحها الحب والصدق والوفاء
الصداقة الحقيقية ليست تعارفاً بين أشخاص وحفظ أسماء،
وابتسامات وزيارات وروايات يتبادلها الأفراد فيما بينهم.