اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألعاب المنصات تتلقى الأوامر من اللاعب عبر استخدام وحدة إدخال، وعادة ما تسمى يد التحكم. على عكس الجهاز الشخصي الذي يستخدم لوحة مفاتيح وفأرة أو المحمول الذي يستخدم واجهة اللمس، ألعاب المنصات مقيدة ببرامج التحكم الخاصة بالمعدات التي تقدمها المنصة. وتتضمن عادةً طريقة لتحريك شخصية اللاعب (عصا التحكم أو أزرار أو عصا تناظرية) وعدة أزرار لتنفيذ إجراءات أخرى في اللعبة كالقفز أو التفاعل مع عالم اللعبة. نوع يد التحكم المتاحة للعبة يمكن أساسًا تغيير نمط اللعب.
القيود المفروضة التي تتمثل في عدد الأزرار مقارنة مع لوحة مفاتيح الحاسوب أو حجرة آركيد تعني أن أزرار ذراع التحكم ستنفذ مهام عديدة في آن واحد، حتى تقوم بالتعويض عن نقص الأزرار. على سبيل المثال، في لعبة الويتشر 3 لنسخة إكس بوكس ون، يُستخدم زر "A" للتفاعل مع العالم بضغطة واحدة ولكنه أيضًا يستخدم للركض في حالة استمرار الضغط عليه، في حين أن نسخة الحاسوب تفصل بين هاتين الآليتين عن طريق أزرار مختلفة. القيود على التحكم يمكنها السماح للمطور ببناء مخطط تحكم مصقول ومختصر يمكنه تعليمه للاعب بسهولة، وكذلك فإن الألعاب المختلفة من نفس النوع تميل لبناء مخططات تحكم شبيهة ببعضها البعض مما يسمح للاعبين بالتكيف مع الألعاب الجديدة أسرع.
هناك ألعاب تتطلب مستلزمات إضافية للتحكم بشكل مختلف وبديل ولتخطي قيود ذراع التحكم التقليدية. هذه المستلزمات قد تكون أسلحة ضوئية أو معدات إلكترونية أو مقود سباق.