اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلفَت وجهاتُ نَظَرِ الباحثين في ما يتعلّق بمفهوم الابتكار؛ فمنهم من رأى أنّه عبارة عن عمليّة نفسيّة، ومنهم من رأى أنّه جزءٌ من القدرات العقليّة، ومنهم من رأى أنّ الابتكار عبارة عن مجموعة قدرات عامة مُرتبِطة ببعضها البعض بشكل مُنتظَم؛ وصولاً لتكوين القدرة الابتكاريّة، وذلك حسب وجهة النَّظر الخاصّة بالعالِم جيلفورد، وقد رأى لالاند أنّ الابتكار عبارة عن قُدرة أو عمليّة تستندُ إلى مجموعة من الأمور الجديدة، أو القديمة، مثل ابتكار عمل فنّي.
وقد اعتُبِرَ أنّ الاختراع هو أحد جوانب الابتكار، وهو يعتمدُ على دَمجِ مجموعة من الوسائل؛ للوصول إلى الهدف المَرجُوّ، وقد ذهب بول تورانس إلى أنّ الابتكار عمليّة يكون الفرد خلالها قادراً على الشعور بالمشكلات، وقادراً على رؤية وجوه النَّقص لديه، ولدى من حوله، وتحديد مدى الصعوبات التي تواجِهُه؛ فيبدأ بالبحث عن الحلول المُمكِنة، ويَضع الفرضيّات اللازمة وما يناقِضها، ويَختبرها، ثم لا يلبث أن يُقدِّم النتائج اللازمة لعمليّة الإبداع، أو الابتكار.