اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تروي إحدى القصص أنه في أبريل 1890، قتل اثنان من رعاة البقر في أريزونا مخلوق عملاقا يشبه الطيور بجناحين هائلين. وقيل أن له بشرة ناعمة، وأجنحة بلا ريش كالخفافيش ووجه يشبه التمساح. يشبه هذا الوصف مخلوق البتيروداكتيل من عصور ما قبل التاريخ، وهو حيوان كان وجوده معروفا في ذلك الوقت. ويعتقد أنهم أخذوا جثته إلى المدينة، حيث مدّوا أجنحته لتمتد بطول حظيرة. يعتقد أنه تم نشر صورة لهذا الحدث في صحيفة محلية تدعى "تومستون إبيتاف”. يحتفظ موقع Cryptozoology.com بسجل عن القصة ويقول أن أحداثها جرت في تكساس.
وفقا للباحث مارك هول، فإن جريدة إبيتاف نشرت في الواقع قصة عن القبض على مخلوق مجنح كبير وغريب الشكل في 26 أبريل 1890. ولكن خلافا لهذه القصة الوحيدة فلا يوجد إثبات تاريخي بأن هذا الحدث وقع في يوم ما؛ لذا فإنها تعتبر أسطورة حضرية. لم تكن الروايات الخيالية غريبة تماما عن تقارير الصحف خلال هذه الحقبة.
لم يصنع أحد أي نسخة من صورة "طائر الرعد"، رغم أن العديدين، ومن أهمهم الباحث إيفان ساندرسون، زعموا أنها موجودة. زعم ساندرسون أنه امتلك نسخة من الصورة، وأنها اختفت بعد أن أعارها لأحد معارفه في الستينات. عرض البرنامج التلفزيوني Freaky Links تصورا للصورة، ما أعاد إحياء أسطورة "صورة طائر الرعد".
يرى الباحث جيروم كلارك أن وصف الصورة الأساسية (رجال يقفون إلى جانب مخلوق مجنح مسمّر على حظيرة)، مبهم بما يكفي ليخلق ذكريات كاذبة، مما دفع بعض الناس إلى القول أنهم "بالكاد يتذكرون" رؤية الصورة في زمن بعيد وغير محدد.