اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال صيف عام 2019، أعلن الرئيس التركي أن تركيا "لم تعد تنتظر" ولن تتسامح مع استمرار وجود قوات سوريا الديمقراطية على الحدود التركية السورية. وصرح بأنه إذا لم توافق الولايات المتحدة على صفقة من شأنها إزالة تلك القوات من تلك المناطق، فإن تركيا ستشنّ غزوًا واسع النطاق من جانب واحد ضد الأراضي التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية شرق نهر الفرات، وستقوم بإنشاء "منطقة آمنة" تحتلها تركيا على طول الحدود، وهو شيء اعتبرته القيادة الأمريكية "غير مقبول". ومع حشد تركيا لجيشها على طول الحدود، قررت إدارة ترامب الدخول في مفاوضات مع تركيا بشأن إنشاء "منطقة آمنة"، والتي من شأنها أن تعالج بشكل أساسي وجود قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا. فشل الجانبان في البداية في تحقيق أي تقدم، حيث اقترحت الولايات المتحدة منطقة عُمقها يبلغ مسافة 10–15 كيلومتر (6.2–9.3 ميل) تقع تحت سيطرة أمريكية تركية مشتركة، في حين طالبت تركيا بمنطقة عمقها 30–50 كيلومتر (19–31 ميل) تحت الاحتلال التركي.