اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ديسمبر 2013، أعلنت شركة مارس ون عن مفهومها لمهمة روبوتية. كان من المقرر إطلاقها في عام 2020، لكنها أُجّلت وفقًا للخطة لعام 2022. في حال جرى تمويلها، كانت مركبة الهبوط الروبوتية ستُبنى من قِبل شركة لوكهيد مارتن استنادًا على التصميم المستخدم لمركبتي هبوط فينيكس وإنسايت التابعتين لناسا، بالإضافة لبناء مركبة اتصالات مدارية من قِبل شركة سيوري لتكنولوجيا الأقمار الصناعية. في فبراير 2015، أكدت شركتي لوكهيد مارتن وسيوري لتكنولوجيا الأقمار الصناعية انتهاء عقود مرحلة الدراسة الأولية التي بدأت في أواخر عام 2013، ولم يجر استلام عقود إضافية لإحراز المزيد من التقدم في بناء المهمات الروبوتية. وُضعت خطط لجمع المبلغ اللازم وقدره 200 مليون دولار لدعم المهمة الروبوتية الأولية، ولكن لا يعتقد بعض النُقاد أنّ الخطط الاقتصادية لجمع الأموال من مستثمرين من القطاع الخاص وحقوق البث الحصرية ستكون كافية لدعم المهمة الأولية وما يليها.
بدأت مارس ون جولة ثانية لاختيار رواد الفضاء المرشحين عام 2013. تلقت المنظمة اهتمامًا من أكثر من 200000 مُتقدم خلال الجولة الأولى. ومع ذلك، كما أكد المرشح جوزيف روش، كان عدد المتقدمين الأوائل الذين أكملوا عملية التقديم 2761 فقط، وهو ما أكدته مارس ون لاحقًا عبر فيديو نشرته على اليوتيوب. قُبِل 705 مرشحًا منهم (418 رجلًا و287 امرأة) في بداية مايو 2014. رُفض 353 شخصًا بسبب اعتبارات شخصية. بعد التحقق من الشرط البدني الطبي للمرشحين، بقي 660 مُرشحًا. انتهت الجولة الثالثة من اختيار المرشحين في عام 2015. تكون آخر 100 مرشحًا، المعروفين باسم مارس 100، من 50 رجلًا و50 امرأة نجحوا بالانتقال للجولة التالية، إذ جرى خلالها اختيار 40 شخصًا منهم بعد مقابلة المرشحين.
في 30 يونيو 2014، أعلنت مارس ون أنها تسعى للحصول على استثمار مالي من خلال تقديم عطاءات لإرسال تجارب الشركة إلى المريخ. ستحصل أعلى شركة مزايدة على فرصة إرسال هذه التجارب وستشمل الإعلانات الخاصة بها، وفرصة أن تحمل مركبة الهبوط الآلية اسم الشركة، إذ اقتُرح إرسال التجارب إلى المريخ على متن المركبة في عام 2018.
في مقطع فيديو نُشر في 19 مارس 2015، قال لانسدروب أنه بسبب التأخير في تمويل المهمة الروبوتية الأولية، فإنّ الطاقم الأول لن يهبط على المريخ حتى عام 2027. بعد النقد الذي ورد على موقع ذا سبيس ريفيو في أكتوبر 2016 حول آليات تمويل المشروع، أسست مارس ون شركة مارس ون فينتشرز. في أواخر عام 2016، أجّلت مارس ون موعد أول مهمة مأهولة إلى عام 2032.
في ديسمبر 2013، تم التعاقد مع شركة لوكهيد مارتن لإجراء دراسات حول مفهوم مركبة الهبوط الروبوتية. كان مفهوم المهمة سيعتمد على تصميم مركبة الهبوط فينيكس الناجحة الخاصة بناسا لتقديم دليل على جدوى المفهوم لتصميم مجموعة فرعية من التقنيات الرئيسية لبناء مستوطنة بشرية لاحقة على المريخ. عند تقديم المعلومات الخاصة باقتراح شركة لوكهيد مارتن، أصدرت مارس ون طلبًا للحصول على مقترحات لمختلف الحمولات التي ستُرسل على متن مركبة الهبوط. قُسّمت كتلة الحمولة الإجمالية البالغة كلتها 44 كيلوغرام بين سبع حمولات على النحو التالي: