اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المصطلح الفشل الأولي للبزوغ أطلق بواسطة الدكتور ويليام بروفيت والدكتورة كاثرين فيج عام 1981. هذا النوع من فشل البزوغ له خلفية جينية أو عائلية كأسباب. وتبلغ نسبة الإصابة حوالي 0.06% من السكان. في هذا النوع من الفشل، الأسنان الغير مقسوطة تفشل في البزوغ في الفم. هذه الأسنان لا توجد لديها أسنان سابقة تغلق طريقها. هذه الأسنان تبزغ جزئيًا ثم تفشل بعد ذلك بمرور الوقت. نص دكتور بروفيت على أن الأسنان الخلفية فقط هي المتأثرة وكل الأسنان الواقعة في الجهة الوحشية للأسنان المتأثرة تتأثر أيضًا. كلًا من الأسنان الدائمة واللبنية قد تتأثر. غالبًا ما يؤدي هذا إلى عضة مفتوحة خلفية في المرضى الذين لديهم فشل أولي للبزوغ. يمكن أن تحدث هذه الظاهرة في أي ربع من الفم.
هناك نوعان من الفشل الأولي للبزوغ. النوع الأول يتضمن فشل بزوغ الأسنان الواقعة في الاتجاه الوحشي للسن الإنسي المتأثر بنفس درجة التأثر. النوع الثاني يتضمن نمط بزوغ أكبر، غير مكتمل، عبر الأسنان الوحشية للسن الإنسي المتأثر. من الصعب التشخيص بين هذين النوعين من من فشل البزوغ لأن الضرس الثاني لا يبزغ حتى يبلغ المريض عمر 15 عامًا. في كثير من الأحيان يتلقى المريض علاج بواسطة تقويم الأسنان قبل أن يبغو عمر الخامسة عشر. بالتالي للتشخيص الصحيح بين النوعين يحتاج المريض أن يكون فوق الخامسة عشر ودليل قاطع على عدم بزوغ الضرس الثاني.
تدبير الأسنان ذات الفشل الأولي للبزوغ يتضمن خلع الأسنان المتأثرة، يتبعها إغلاق الفراغ بتقويم الأسنان أو بالاستعاضة الصناعية عن طريق غرس الأسنان والطعم العظمي. هذا الاختيار يمكن أن يطبق فقط عند تأثر سن واحدة. إذا تأثرت أسنان عديدة يتم عمل قطع العظم القطعي لجعل القطعة كلها في مستوى الإطباق. مع ذلك نسبة النجاح ضعيفة في هذه الطريقة. هذه الأسنان غالبًا لا تستجيب لقوى التقويم وأظهرت الدراسات أن تطبيق قوى على هذه الأسنان قد يسبب قسط هذه الأسنان.