اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان جوزيف هو الذي فكّر أولاً في بناء الآلات في بداية عام 1777 م عندما لاحظ أن غسيل الملابس المنشورة فوق النار قد تشكلت به جيوباً مليئة بالهواء الساخن أخذت تتصاعد إلى أعلى. في نوفمبر من عام 1782 م بمدينةأفينيون بدأ جوزيف تجاربه الأولى، وقد ذكر جوزيف بعد بضع سنوات لاحقة السبب في الذي جعله يصمم هذا الاختراع حيث قال : في أحد الأمسيات كنت أشاهد اطلاق النار وقد كان السبب أحد القضايا العسكرية في ذلك اليوم وهو الهجوم الذي استمر يوماً كاملاً على حصن جبل طارق أثبت الحصن خلالها أنه منيع من كلا الجهتين البحر والبر. ففكّرت في إمكانية أن يكون الهواء هجوماً جوياً وذلك برفع القوة التي هي بنفس قوة رفع الجمر في النار . أعرب جوزيف عن اعتقاده بأن الغاز الصاعد من النار هو غاز ذو خاصية مميزة وقد سمّاه باسم " غاز مونغولفييه الذي لديه خاصية كونه غاز خفيف الوزن "(ولكنه في الحقيقة يكاد يكون هواءً حالما يزداد تسخينه يكون قابلاً للطفو في الهواء). و نتيجة لهذه التأملات قام جوزيف ببناء مايشبه الصندوق 1×1×1.3 متر (3 قدم × 3 قدم(0.91 م) 4 قدم) وقد كان مصنوعاً من خشب رقيق جداً مغطى من أعلى وجانبي الصندوق بقماش يسمى التفتة أو(التفتا) وهو نوع من النسيج الحريري الرقيق، ومن ثم قام بتكويم وإشعال بعضاً من الورق الذي هو تحت الجزء السفلي من الصندوق، وقد لاحظ بعدها أن هذا الشيء الغريب الذي صنعه قد ارتفع وارتطم بالسقف. بعد تجربة هذا أرسل جوزيف رسالة إلى شقيقه ايتان ليصنع له بالوناً من الورق قائلاً له في رسالته : بسرعة قم بالحصول على الإمدادات اللازمة لبناء بالون من قماش التفتة مع الحبال المستخدمة في السفن وسوف ترى بعدها شيئاً من أكثر المشاهد إثارة للدهشة في العالم . قام الأخوين ببناء جهاز مماثل لما صنعه جوزيف لكنه أكبر منه بـ 27 مرة. في 14 ديسمبر من عام 1782 كانت أول تجربة على الإطلاق حلّق المنطاد خلالها مسافة كيلومترين (1.2 ميل) وقد كانت قوة الرفع كبيرة لدرجة أنهما فقدا السيطرة عليه ولكنه تدّمر بعد هبوطه مباشرة من قبل طيش المارّة.