English  

كتب initial and permanent colony

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المستعمرة المبدئية والدائمة (معلومة)


سيُزود المستكشفون الأوائل بمعدات موضوعةٍ في المدار حول المريخ وفي مناطق الهبوط المنتشرة على مسافات كبيرة من المستوطنة الرئيسية. وبالتالي، من المتوقع أن تصبح المهمات اللاحقة أسهل وأكثر أمانًا، مع احتمال وجود معدات احتياطية في حالة وقوع حوادث أثناء التنقل أو الهبوط.

وفقًا لاقتراح الدكتور روبرت زوبرين في الفصل الأول من كتابه «مارس دايركت»، ستكون المساكن الكبيرة المضغوطة أسفل سطح المريخ هي الخطوة الأولى نحو الاستيطان البشري، يمكن بناء هذه الهياكل على شكل أتريوم على الطراز الروماني في سفوح الجبال أو تحت سطح المريخ باستخدام طوب المريخ المنتج بسهولة. أثناء وبعد هذه المرحلة الأولية من بناء المساكن، يمكن بناء قباب جيوديسية بلاستيكية صلبة مقاومة للتآكل والإشعاع على السطح لإقامة مساكن هناك وزراعة المحاصيل في نهاية المطاف. سوف تبدأ الصناعة الناشئة باستخدام الموارد المحلية: إذ سيكون من السهل صناعة البلاستيك والسيراميك والزجاج.

يتطلب العمل طويل الأجل لإعادة تأهيل المريخ بدء مرحلة أوليةٍ من الاحتباس الحراري لإنشاء غلافٍ الجوي من الحطام الصخري المريخي وخلق دورة مائية. وصف زوبرين ثلاث طرقٍ لتحفيز الاحتباس الحراري، الذي اقترح أفضلية استخدامها في نفس الوقت: مرايا مدارية لتسخين السطح، ومصانع على السطح لضخ الهالوكربونات في الغلاف الجوي، وإنماء بكتيريا لتبدأ بالأيضٍ من الماء والنيتروجين والكربون لإنتاج الأمونيا والميثان (ستساعد هذه الغازات في ظاهرة الاحتباس الحراري). في أثناء عملية إعادة تأهيل المريخ، سيستمر استعمار المريخ بقوة.

يُقرّ زوبرين، في كتابه «حالة المريخ» المنشور عام 1996 (المنقح عام 2011)، أنّ أي مستعمرةٍ على المريخ ستعتمد جزئيًا على الأرض لعدة قرون. ومع ذلك، يشير زوبرين إلى أنّ المريخ قد يكون مربحًا لسببين. أولًا، قد يحتوي على إمداداتٍ مركزة من المعادن تساوي قيمتها أو تزيد عن قيمة الفضة، إذ يمكن بيع هذه الخامات على الأرض لتحقيق الربح. ثانيًا، إنّ تركيز الديوتريوم -وهو وقود مُكلف للغاية ولكنه ضروري لتوليد الطاقة مُستقبلًا بالإندماج النووي- أكبر بخمس مرات على المريخ مقارنةً بتركيزه على الأرض. من المتوقع أنّ يكون البشر الذين سيهاجرون إلى المريخ، وفقًا لهذه النموذج، منخرطين في صناعة؛ إذ سيصبح الكوكب الأحمر نقطة جذب للمستوطنين نظرًا للأجور المرتفعة. بسبب النقص في الأيدي العاملة على سطح المريخ وما يترتب عليه من ارتفاعٍ في الأجور، ستصبح حضارة المريخ والقيمة الخاصة بإنتاجية كل فرد محركًا مستقبليًا للتقدم التكنولوجي والاجتماعي.

المصدر: wikipedia.org