اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اقلعت الطائرات للهجوم الجوي الأول في الساعة 12:30 من 3 جون، يتشكل الهجوم من تسع طائرات B-17 اقلعت من ميدواي. وبعد مضي ثلاث ساعات، وجدوا مجموعة نقل تاناكا اليابانية الف وستون كيلومتراً بإتجاه الغرب. تحت نيران المدافع الثقيلة المضادة للطائرات قاموا بإسقاط قنابلهم وعلى الرغم من انه تم اعلان بأن القنابل ضربت اهدافها، لم تضرب اي من القنابل اي من الأهداف اليابانية ولم يكن هناك ضرر يذكر. وفي اليوم التالي، تكبدت ناقلة النفط اليابانية اكيبونو مارو أولى الضربات حيث اصيبت بطوربيد من قارب جوي من طراز بي بي واي في الساعة 01:00 صباحاًَ وهذا يعتبر الطوربيد الجوي الوحيد من قبل القوات الأمريكية الذي قام بإصابة هدفه في المعركة بشكل عام.
وفي الساعة الرابعة والنصف من صباح يونيو، قام ناغومو بإطلاق هجومه الأولي على ميدواي وكانت قوته مكونة من 36 طائرة آيتشي الانقضاضية و36 طائرة ناكاجيما الحاملة للطوربيدو برفقة 36 طائرة مقاتلة من ميتسوبيشي. وفي نفس الوقت اطلق طائرة رقابية جوية وبالإضافة إلى ذلك ثمان طائرات بحث، واحدة من السفينة الحربية توني تأخرت ثلاثون دقيقة بسبب عطل فني.
كانت مهمات الاستطلاع اليابانية ضعيفة بطائرات قليلة لا تكفي كل المناطق المتطلب تغطيتها في ظروف مناخية صعبة في شمال-شرق وشرق القوة الأمريكية. أصبحت طريقة ياموموتو الخاطئة في التعامل مع المعركة تشكل عبء يثقل كاهل القوات اليابانية. Yamamoto"s faulty dispositions had now become a serious liability.
التقط الرادار الأمريكي تواجد القوات اليابانية على بعد اميال عديدة وتم التشويش على اي محاولة تعرض للرادار. اقلعت الطائرات القاذفة للقنابل وحيدة بدون اي حماية لضرب اسطول حاملات الطائرات الياباني، وضلت المقاتلات الحربية التي يفترض ان تحمي القاذفات في ميدواي لحمايتها. في الساعة السادسة والثلث قامت طائرة من حاملة الطائرات اليابانية بقصف القاعدة الأمريكية ملحقة اضرار كبيرة بها. وقام طيارين القاعدة البحرية في ميدواي بقيادتهم لطائرات وايلد كاتس وابسوليسنت قاموا باعتراض الهجمة اليابانية ولكن تكبدوا خسائر فادحة، على الرغم من نجاحهم في إسقاط اربع مقاتلات انقضاضية وثلاثة قاذفات قنابل على الأقل. أغلب الطائرات الأمريكية اسقطت في الدقائق القليلة الأولى ولم يتبق سوى طائرتين فقط صالحة للطيران. في المحصلة النهائية ثلاثة من طائرات (F4F)و ثلاثة عشر من (F2A) تم إسقاطهم نيران المعدات الأميركية المضادة للطائرات كانت كثيفة ودقيقة، حيث نتج عنها تدمير العديد من الطائرات اليابانية ويزعم أنها دمرت ثلث الطائرات اليابانية.
الهجوم الياباني الأول لم ينجح في إضعاف ميدواي. كان لا يزال بإمكان قاذفات القنابل الأمريكية استخدام القاعدة الجوية للتزود بالوقود ومهاجمة قوات الغزو اليابانية؛ هجوم جوي آخر سيكون ضروري لو ذهبت القوات إلى الشاطئ بحلول السابع من يونيو.
كونها أقلعت قبل الهجوم الياباني، قامت قاذفات القنابل الأمريكية المرتكزة على ميدواي بهجمات عديدة على الأسطول الياباني. شارك في هذه الهجمات 6 قاذفات طوربيد من طراز غرمن أفينجر، كانت قد أرسلت من الحاملة هورنت إلى قاعدة ميدواي، بالإضافة إلى سرب طائرات استكشافية-قاذفة بحرية مكون من 11 طائرة انقضاضية من طراز SB2U-3s و 16 طائرة استكشافية من طراز SBD، و 15 طائرة من طراز B-17، و 4 طائرات مسلحة بالطوربيد من طراز B-26 التابعة للقوات الجوية للجيش الأمريكي USAAF (الذراع العسكري الجوي للولايات المتحدة ذلك الوقت، والذي استبدل لاحقا بالقوات الجوية الأمريكية USAF) لم يكترث اليابانيون بهذه الهجمات وباثنين من المقاتلين المفقودين، مادام أنهم دمروا خمس طائرات من نوع (تي بي إف) وطائرتان من نوع (إس بي 2 يو) وثمانية من طائرات (إس بي دي) وطائرتان من طائرات (بي-26). وكان أول طيار بحري يلقى حتفه أثناء المعركة، هو الرائد لوفتون آر هيندرسون من سرب "في ام اس بي-241" حيث قتل بينما كان يقود سرب طائرات مكون من طيارين قليلي الخبرة على طائرات "داونتلس" وتم تكريمه لاحقاً بتسمية المطار في جزيرة غوادل كانال بجزر سولومون باسمه في أغسطس عام 1942 ميلادي. تم ضرب طائرة بي-26 من قبل مدفعية مضادة للطائرات على متن السفينة الحاملة للطائرات اليابانية اكاغي. ولم يحاول الطيار تغيير مسار الطائرة حيث كاد ان يصطدم بشكل مباشر بغرفة التحكم الخاصة باكاغي قد تكون هذه التجربة ساهمت في مثابرة ناغومو من اجل القيام بهجوم آخر على ميدواي، في مخالفة مباشرة لأوامر ياماموتو بإبقاء القوة الاحتياطية متأهبة لعمليات مضادة للسفن