اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل ردت في غضون ساعتين.
أصدر حزب الله بيانا جاء فيه: "تنفيذ وعدنا بتحرير السجناء العرب في السجون الإسرائيلية وقد استولى مقاتلونا على جنديين إسرائيليين في جنوب لبنان". في وقت لاحق أعلن السيد حسن نصر الله أن: "أي عملية عسكرية لن تعيدهم ... لن يعاد السجناء إلا بطريقة واحدة: المفاوضات غير المباشرة وتبادل السجناء".
وفقا لشبكة سي إن إن:
وفقا لواشنطن بوست:
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن الهجوم الذي شنه الجناح العسكري لحزب الله هو "عمل من أعمال الحرب" ووعد لبنان ب"استجابة مؤلمة وبعيدة المدى". قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتز أيضا أن: "دولة إسرائيل ترى وهي حرة في استخدام جميع التدابير التي تجدها في حاجة إليها وقد أعطيت القوات الإسرائيلية أوامر في هذا الاتجاه".
قالت إسرائيل أنها حملت حكومة بيروت مسؤولية الهجوم لكن رئيس الوزراء فؤاد السنيورة نفى أي علم بالغارة وقال أنه لم يتغاضى عنها. أكد اجتماع طارئ للحكومة اللبنانية هذا الموقف.
كما بدأت الحكومة الإسرائيلية مبادرة للعلاقات العامة في الصحافة والإنترنت لتعزيز وشرح أعمالها في لبنان وهي ممارسة تعرف باسم هسبره. نسقت وزارة الخارجية الإسرائيلية جهود "الدبلوماسيين المتدربين" والجماعات المسيحية اليهودية والإنجيلية الدولية لتتبع وتأثير المواقع الإلكترونية وغرف الدردشة واستطلاعات الرأي المتعلقة بالصراع الإسرائيلي اللبناني عام 2006 فضلا عن صراع إسرائيل وغزة في عام 2006 باستخدام ما يسمى برنامج مكبر الصوت. وصف رون شليفر كيف أن إسرائيل تشارك في الحرب النفسية التي كانت "جزءا لا يتجزأ من عملياتها العسكرية".