اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
- يحوي فيتامينات مهمة للجسم مثل فيتامين A فيتامين B فيتامين E فيتامين B1 فيتامين B2 فيتامين PP.
- تحوي معادن مهمة للجسم مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفسفور (هذه المعادن مهمة لبناء العظام والتخلص من هشاشة العظام) كما يحوي الصوديوم.
- السمن يقلل من كمية الدهون الثلاثية في الدم (دراسة أردنية مقارنة فيها سمن البقر والغنم وزيت الزيتون).
- السمن مهم للأعصاب ومقوي لها وللمخ (أهل الجنوب كانوا يعطن أطفالهم ملعقة سمن يومياً لتقوية عظامهم ومخهم ولا أدري هل تركوا هذه العادة).
- مهم لتهدية الصحة النفسية والمزاج (لأنه يعدّ من مبردات الكبد لعدة أمور فهو يمنع أثر الحوامض عليها وعلى أعصابها ويقلل من إفرازها الكليسترول النافع لانه يوفره لها، ومن تجاربنا أنه حسن الحالة النفسية والمزاج خاصة لمن يعانون من العصبية الزائدة (ذوي الأبدان الحارة) وقلل من حركة الأطفال التي تأتي بعد التهامهم الحوامض والسكريات والشوكلاتة).
- لأنه حامي للعصب من أثر الحوامض فهو جيد للأسنان وأعصابها وللأرحام وللنشاط الجنسي.
- يحتاجه مرضى الأعصاب مثل أمراض التصلب اللويحي المتعدد والشلل وعرق النسا وغيرها.
- مهم لمرضى السكر لأنهم يفقدون المغنيسيوم في البول وبالتالي تضعف أعصابهم فهو يحميها بأذن الله من التضرر بسبب هذا المرض.
- مهم للحوامل لتغذيتهن وتغذية أجنتهن وفي وقت الرضاعة.
-يحسن من الحالة الصحية للأسرة في وقت وجيز ويقلل من حاجتهم للتردد على المراكز الصحية (مجرب).
- الكليسترول النافع يعدّ مادة لا غنى عنها في تكوين كل خلية حية فهو يؤمن لها الليونة والنفاذية الضرورية لعملها وبنفس الوقت يؤمن الصلابة للغشاء الخلوي والخارجي.
- بدون الكليسترول النافع يصبح توليد وإنتاج الهرمونات التناسلية عملية غير ممكنة(العقم).
- الكليسترول النافع يشترك في تكوين فيتامين D في الجسم (للعظام والمناعة والعقم).
- الكليسترول النافع مهم لتكوين عصارة الصفراء (الصفراء مهمة لهضم الدهون ولحركة للأمعاء ومنع الإمساك).
- الزبدة التي يصنع منها السمن تمنع تراكم الكليسترول على جدران الأوعية الدموية لاحتوائها على الفوسفوتيد (المرجع للنقاط الخمس السابقة من كتاب الدواء في توازن الغذاء د.ساسين نون).
- كلما كان غذاء الحيونات يحوي أعشابا خضراء زادت نسبة زيت أوميغا 3 في الزبدة والسمن (أوميغا 3 تحتاج مقال منفصل لكثرة فوائدها ومنها منع الالتهابات الخفية المسببة للأمراض المومنة صحة الجلد والشعر).
- الزبدة البلدية تحتوي على مكونات كابحة للجراثيم، ومنها مكون الدياسيتيل والأسيطالدهايد، وبذلك يبطل الادعاء بأن الزبدة البلدية فيها جراثيم وهو ادعاء خاطئ.
- حمض البيوتريك، وهو حمض من فئة أربع كاربونات، ومكون الدياسيتيل تكون من أجمل المنتوجات اللبنية وأحسنها نكهة ومذاقا، ولذلك يحبها المستهلك ويقبل على استهلاكها، (للمعلومية حمض البيوتريك حمض مهم لبناء الأغشية المخاطية من المعدة حتى القولون وهذه الأغشية تحمي جدارن الأمعاء من التخرش والتأثر بالمواد القاسية أو السوائل اللاذعة كالصفراء ويحتاجها مرضى القولون وهي مهمة لمن يدمن الحوامض والمضادات الحيوية ولمرضى التوحد غيرهم).
- تعجب الأطفال فيقبلون على استهلاكها، وبذلك يكونوا قد حصلوا على قدر هائل من الفيتامينات الضرورية للنمو. وأشهرها فيتامين أ وهو الفيتامين الأكثر أهمية بالنسبة للأطفال الصغار. ويمكن تزويد الصغار بالزبدة البلدية في الصباح مع تناول وجبة الفطور، والزبدة البلدية تساعد على النمو عند الأطفال وتزيد في الطول. - (الزبدة الطبيعية) تحتوي على كوليستيرول أقل بكثير من كل أنواع الزبدة الصناعية.
-الزبدة البلدية التي يعرفها الناس، والتي تأتي من الحليب الطازج بالتخمر التلقائي الطبيعي على حرارة عادية، وخضه إلى أن تنفصل الزبدة عن اللبن المتخمر.