اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في كانون الثاني / يناير 2010 قدرت الحكومة الفيدرالية البرازيلية أن تنظيم بطولة العالم سيتطلب استثمارا حكوميا بقيمة 11 مليار دولار من التمويل. كما أعلنت عن إعفاءات الضرائب على بناء وتجديد الملاعب التي ستستضيف كأس العالم 2014 ، وأن المدن المضيفة ستكون معفاة من ضريبة القيمة المضافة, كما أن جميع نفقات الفيفا في البرازيل أيضا معفاة من الضرائب.
الحكومة الاتحادية البرازيلية خصصت 3 مليارات ريال برازيلي ( 1.1 مليار جنيه استرليني/ 1.8مليار يورو) للاستثمار في الأعمال المتعلقة بكأس العالم 2014 ، وتعتزم إطلاق مجموعة من الأعمال بعنوان " كأس العالم PAC " (اختصار باللغة البرتغالية لبرنامج تسارع النمو). أعلنت البرازيل في آذار / مارس 2007 أنه سيكون هناك استثمار إضافي للجنة الاستشارية العامة يبلغ 526 مليار دولار خصصت للبنية التحتية التي تمتد من 2011 إلى 2014. وقد حددت اللجنة المنظمة للبطولات على أن المطارات في البرازيل "المشكلة الكبيرة" . يقول الخبراء أن المطارات تحتاج إلى تجديد واسع النطاق والتوسع من أجل تيسير تدفق الأشخاص الذين يصلون من أجل كأس العالم FIFA 2014 من المتوقع أن يسافر بنحو 600 ألف شخص بالطائرة إلى البطولة، بالإضافة إلى ثلاثة ملايين الركاب الذين يستخدمون الطيران إلى السفر بين المباريات.
وقد تم وضع تشريع لتمكين شركة إنفريرو " Infraero " في المطار لتسريع أعمال المطارات. وتواجه حكومة البرازيل مشاكل تتعلق بدعم التشريعات فيما يتعلق بالبنية التحتية ومع ذلك، فإن الابحاث التي أجرتها الحكومة البرازيلية في عام 2011 توقعت بأن من غير المرجح أن تكتمل 10 محطات من أصل 13 محطة في الوقت المناسب للبطولة. وذكرت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف أن الحكومة ستدخل "تدخل قوي" لضمان أن تكون المطارات جاهزة، بما في ذلك فتحها أمام استثمارات خاصة ؛ تم إدارة مزاد لثلاث مطارات إلي القطاع الخاص في عام 2013 (كسب بقيمة 10.8 مليار دولار).
وتجري مشاريع البنية التحتية الرئيسية الأخرى في جميع أنحاء البلاد على أنظمة الطرق و السكك الحديدية الخفيفة و حافلة النقل السريع التي ستربط المطارات بمراكز المدينة والملاعب. ومن المتوقع أن يتطلب العمل أكثر من 4300 كيلومتر من الطرق السريعة.
ومن اجل استضافة العدد المتزايد من السياح في البلد، بنك التنمية البرازيلي(BNDES) وفرت ميزانية 2 مليار ريال برازيلي لتحديث شبكة الفنادق في البلد وزيادتها. في ريو دي جانيرو، تتوقع هذه التطورات أيضا تحسبا لتنظيم دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية عام 2016.
وهناك العديد من الأعمال المخطط لها مثل أنظمة السكك الحديدية الجديدة في ماناوس وساو باولو ونظام مترو الانفاق في بيلو هوريزونتي، ومع ذلك، تم إلغاءها، في حين أن البعض الآخر لم يعد من المتوقع أن تنتهي قبل البطولة. هناك مشاريع أخرى قيد التنفيذ ولكن فقط في نطاق أقل. في مايو 2014 أفادت الأنباء بأن 36 مشروعا فقط من المشاريع الرئيسية البالغ عددها 93 مشروعا قد اكتملت . دافع الأمين العام للفيفا جيروم فالكي عن حالة التقدم، قائلا "كان واضحا من البداية أن جميع المشاريع لن تكون جاهزة... هذه المشاريع كانت جزء من خطة الحكومة التي تذهب أبعد بكثير من كأس العالم". تعهد الفيفا بإنفاق ما لا يقل عن مبلغ 20 مليون دولار على " المشاريع القديمة " في البرازيل عقب البطولة.
وقد اعتبرت الفشل في تسليم جميع المشاريع المخطط لها أصلا سببا لانتقادات من بعض البرازيليين ضد استثمارات حكومتهم في هذه البطولة ومعالجتهم للمشاريع. ووجد استطلاع للرأي أجرته داتافولها "Datafolha" قبل شهرين من بدء البطولة وجد أن 48% فقط من المستطلعين في البرازيل دعموا هذا الحدث، وهو انخفاض عن نسبة الموافقة البالغة 79% التي اعطيت في عام 2008. وقال 55% من المستطلعين أن هذا الحدث من شأنه جلب المزيد من الضرر بدلا من الخير البرازيليين. اعترف رئيس الفيفا سيب بلاتر " البرازيليين يشعرون بالاستياء لأنهم وعدت كثيرا ".
وانتقد اللاعب البرازيلي السابق روماريو( Romário ) ، وهو الآن شخصية سياسية، تعامل بلاده مع هذه الاستعدادات لكنه قال إن "متطلبتات الفيفا كانت مفرطة". وذكر اللاعب البرازيلي السابق رونالدو ( Ronaldo ) انه يشعر "بالحرج" حول حالة البنية التحتية للبلاد وكيف "وعدت سلسة من الاستثمارات التي لن يتم تسليمها .. وسيتم تسليم 30% فقط".
مجموعة من الاقتصاديين الألمان يعتقدون أنه من الفخامة الاقتصادية استضافة حدث رياضي بهذا الحجم في الدول الصناعية الجديدة مثل البرازيل أو روسيا. وهم يقترحون اثنين من التدابير على الأقل لجعل مثل هذه الأحداث مستدامة: أولا، بناء أقل. وثانيا، يجب على الجمعيات المنظمة المشاركة في تمويل الملاعب الرياضية. الملاعب الكبيرة والشوارع لن تستخدم بعد الحدث كثيرا. ويترتب على ذلك أثر كارثي بوجه خاص إذا كانت علاقة الاستثمارات مقارنة مع الأصول المنخفضة في البرازيل، وأن الحدث هذا يستنزف أكثر من مجموع الأموال التي تنفق. ونتيجة لذلك، يخشون أن الألعاب الأولمبية وبطولة العالم لكرة القدم لن تستضيف إلا في البلدان التي لديها أنظمة استبدادية.