اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبر أشعة تحت حمراء تصدر عن ديود أشعة تحت الحمراء وهو مكون إلكتروني صغير يحول إشارة كهربائية بجهد نحو 1.6 فولط إلى أشعة ضوئية تحت الحمراء (800—1000 نانومتر وهو ضمن مجال الطيف غير المرئي بالعين المجردة). ذروة الإرسال تقارب 940 نانومتر (0.94 ميكرون).
تنقل البيانات على شكل سلسلة من الأصفار والوحدات لتشكل شفرة رقمية خاصة بكل زر على الحاكوم، فيقوم النظام الرقمي عند المستقبل بتلقي هذه الإشارات واستخلاص الشفرة الرقمية واستنتاج الزر المضغوط وبالتالي تنفيذ الأمر المطلوب (زيادة شدة الصوت مثلا).
يتم إرسال الأصفار والوحدات لتكوين الشفرة بطريقة قد تختلف من جهاز لآخر ومن شركة لأخرى: ما يعرف باسم البروتوكول.
عادة ترسل شفرة أخرى مباشرة قبل الشفرة الخاصة بالزر تسمى شفرة العنوان address وهي خاصة بكل شركة، وضعت لتفادي تأثير حاكوم من شركة أخرى على الجهاز، حيث يقوم المستقبل بالتأكد من كود العنوان إن كان مطابقا أم لا قبل أن يستجيب.
أصبح هذا النظام شائع في عصرنا، ويستخدم لإعطاء أوامر لأجهزة مختلفة من باب مرآب السيارات الألي إلى للتحكم أجهزة التلفاز، إلى لنقل الصوت إلى سماعات الرأس بالأشعة تحت الحمراء.
أحد مساوئ الأشعة تحت الحمراء هو طريقة انتشارها : حيث تنعكس الأشعة داخل الغرف على الجدران، أما في الخارج فيجب استهداف المتلقي والتصويب نحوه لضمان استلامه الأمر. رغم من التضمين ما بين 30 و40 كيلوهرتز، إلا أنه يمكن لمصابيح النيون أو أشعة الشمس أن تحد من عمله إلى بضعة أمتار قليلة. إلى جانب أنه ينبغي أن لا يعيق شعاع أي عائق غير شفاف.