المرأة نصف المجتمع؛ فهي التي تلد وتربّي، وهي صانعة الأجيال، وهي التي تعطي دون مقابل، وهي نبع الحنان الذي لا يجفّ، مهما طال عليه الزمن، وهي ملكة النساء، ومهما تحدثت عنها، فلا أوفيها حقها، فكلّ الكلمات والمعاني تقف حائرة عاجزة أمامها.
معلومات عن الأم
تقوم الأم بحمل طفلها على يدها اليسرى، وذلك ليس بمحض الصدفة، حيث اكتشف العلم الحديث أنّ الطفل حديث الولادة، عندما يبكي وتقوم الأم بوضعه على يدها اليسرى يسكت؛ والسبب في هذا أنّه في هذه الوضعية يكون ملامساً لقلب الأم، وبهذا يسمع الطفل صوت دقات قلب أمه، وهو الصوت الذي سمعه أوّل مرة وهو جنين قبل أن يولد، حيث إنّ السائل الأمينوسي الذي يحيط به وهو داخل الرحم ينقل إليه هذه الدقات، وبهذا تكون المعجزة الربانيّة العظيمة، حيث إنّ الطفل وهو داخل أحشاء أمه، كان يحيط به جو الراحة والطمأنينة، من غذاء ودفء، وغيرها ، لكن عندما يخرج إلى الحياة، يفقد هذه الأجواء ويحنّ إليها، فيعبّر عن ذلك بالبكاء، وتسارع الأم إلى وضعه على جهتها اليسرى، دون أن تعلم بمضمون ذلك، فهي الفطرة التي فطرها الله عليها، فسبحان الخالق ما أعظمه.
الأم عندما تلد طفلها تتوجّع كثيراً، ويكون هذا الوجع بمقدار تكسر خمسٍ وعشرين عظمة من جسم الإنسان.
يرجع بعض المفكرين تأسيس عيد الأم إلى اليوم الذي كان يخصّص لعبادة الأم في الحضارات اليونانية القديمة.
دور الأم في الأسرة
الأم هي زوجة، ولزوجها عليها حقوق يجب عليها أن تلبيها؛ لتكون الزوجة المثاليّة في الأسرة والمجتمع بشكل عام، مثل الاهتمام بشؤونه الخاصّة وتلبيتها، وتحقيق حاجاته النفسية والجسدية؛ ليعيش بسعادة واستقرار.
يجب على الأم أن تفهم طبيعة كلّ مرحلة يمرّ بها أبناؤها، من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة، حتى مرحلة الشباب، حيث التعامل معهم بطريقة سليمة وبأسلوب يناسب كل مرحلة؛ لتبني شخصيات أجيال صحيحة وقوية.
تقوم الأم بنقل ثقافة وعادات وقيم ومبادىء مجتمعها إلى أبنائها.
تقوم الأم بغرس حبّ التعليم في نفوس أبنائها، ومتابعة مراحل تعليمهم باهتمام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل