هناك أنواعٌ كثيرةٌ من الصقور، أهمّها الصقر الحرّ الذي تنتمي إليه عدّة أصناف، مثل: القطامي، والجرودي، والحجازي، ومن الأنواع الأخرى: الغوسق، وصقر الشاهين، والشاميّ الجير، والبخاريّ، والفارس، والمغربيّ، والوكريّ.
يُعدّ الصقر صياداً ماهراً قادراً على صيد الفرائس بدقّةٍ كبيرةٍ؛ لذلك يحرص العديد من الأشخاص على اقتنائه وترويضه واستئناسه مثل حيوانٍ أليف، وتدريبه على الصيد؛ وذلك للاستفادة من مهارته هذه، خصوصاً في صيد الأرانب، وأنواع معيّنة من الطيور.
يتراوح طول الصقر ما بين خمسةٍ وعشرين وسبعين سنتيمتراً، أمّا وزنه فيبلغ تقريباً كيلوغرامين.
يبني الصقر عشّه في الأشجار، أو على الأرض، أو بين الشعاب الصخريّة، ويبني عشه في معظم الأحيان من العصيّ، وهناك عدّة أنواع من الصقور تبني عشها من أغصان الشجر الصغيرة، وبعض النباتات.
يكون صغير الصقر عند ولادته ضعيفاً، ويعتمد كلّياً على والديه، ويكون لونه أبيضَ.
ينتشر وجود صقر الجير في القطبين المتجمّدين: الشماليّ، والجنوبيّ، وسيبيريا، ومنغوليا.
يُعدّ الصقر من الطيور التي لا يمكن لها أن تعتاد العيش أسيرةً؛ لذلك عند صيده أو الإمساك به يجب أن يُغطّى رأسه، ويوضَع بعض الماء البارد على صدره، أو يُشغّل المكيّف؛ وذلك حتّى لا يموت، إذ من المفترض أن يهدأ قليلاً، ويحتاج عادةً إلى عدّة أيّامٍ حتى يعتاد على وضعه الجديد، ومن ثمّ يُبدأ بتدريبه على الصيد، وتأهيله.
تشتهر منطقة سهول حوران في بلاد الشام أي في منطقتي الرمثا ودرعا، بوجود نوع مهمّ جداً وقويّ من أنواع الصقور.
يُضرَب المثل بالصقر في الشجاعة والقوّة، خصوصاً في الدول العربيّة، حيث ورد عن الشعراء والعامّة كثرة تشبيههم للرجال بالصّقور، وكذلك نسبتهم إلى أماكن نشأتها.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل