اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعرف حالة ضعف سمك القرنية أنها ترقق القرنية وعدم انتظام سطحها، بحيث تنتفخ متخذةً شكل مخروط غير منتظم، مما يؤدي إلى فقدان الرؤية، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ القرنية (بالإنجليزية: Cornea) تُمثل أحد أجزاء العين وهي الطبقة الخارجية التي تظهر في مقدمة العين، وتتكون القرنية من أكثر من طبقة، بحيث تتمتع الطبقة الوسطى منها بكونها الجزء الأكثر سمكًا من القرنية؛ وتتكون من الماء وبروتين الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen) بشكلٍ رئيسي، وتبرز أهمية الكولاجين ووظيفته في كونه يُضفي على القرنية القوة والمرونة، ويحافظ على شكلها المستدير المنتظم، وأمّا وظيفة القرنية فهي تتمثل بتركيز الضوء لتحقيق الرؤية الواضحة.
من الجدير ذكرهُ أنّ ضعف سمك القرنية يُصيب كلا الجنسين على حدٍّ سواء، ويبدأ بالتأثير في عينٍ واحدة في بداية الأمر، ومع تقدّم الحالة يطال كلتا العينين؛ إلّا أنّه تأثيره في إحدى العينين يكون أكبر من تأثيره في العين الأخرى، وبشكلٍ عام تظهر الإصابة بالقرنية المخروطية عند البلوغ أيّ ما يقارب الثانية عشر من العمر، وتتطور حتى منتصف الثلاثينات، ويلي ذلك تباطؤ التطور وتوقّفه في الغالب، وبشكلٍ عامّ قد تتوقّف أو تتطوّر الأصابة بضعف سمك القرنية في أيّ وقتٍ خلال المرحلة العمرية ما بين 12-35 عام، وقد تمكّن العلم الحديث من ابتكار طُرق وتقنياتٍ تُمكّن من التنبؤ باحتمالية تقدّم وتطوّر هذه الحالة وسرعة ذلك.