عندما لا يكون من نصيبك شيء اخترتَه تأكّد أنّه سيكون من نصيبك شيء أجمل اختاره الله لك.
إنّ رجلاً من أهل اليمن حمل أمه على عنقه، فجعل يطوف بها حول البيت، وهو يقول: إنّي لها بعيرها المدلل، إذا ذعرت ركابها، لم أذعر وما حملتني أكثر، ثم قال لابن عمر: أتراني جزيتها؟ فقال ابن عمر رضي الله عنهما: لا، ولا بزفرة واحدة من زفراتِ الولادة.
من قال أفٍ فقد عقَّ والديه، فكيف بمن قال أعظم من ذلك، وكيف بمن قاطعهما أو أساء إليهما.
قلب الأم حفرة عميقة؛ ستجد المغفرة دائماً في قاعها.
إن طاف بك طائف من هم فالجأ إلى الله، وامنح غيرك معروفاً: أطعم جائعاً، عُد مريضاً؛ تجد راحةً وأنساً.
من عرف الله هانت مصيبته، ومن أنس به زالت غربته، ومن رضي بالقضاء سعد.
لست عالماً، ولا مفتياً، ولا فقيهاً، وإنّما طالب علم.
نحن لا نعلم من المرضيّ عند الله، ومن المغضوب عليه من مجرد المظاهر، فقد يكون للمتدين ذنبٌ خفيّ أغضب الله، وقد يكون للعاصي حسنة خفيّة ترضي الله.
صلاحُ أمرِكَ للأخلاقِ مرجعُه، فقوِّم النفسَ بالأخلاقِ تَسْتَقِمِ، والنفسُ من خيرِها في خيرِ عافيةٍ، والنفسُ من شَرِّها في مرتعٍ وخمٍ.
الأخلاق شجرة تنمو وتترعرع كلّما سقيت بماء المحبّة والوفاء، وهي نجمة تزهو وتتألّق في سماء الأُخوة والصفاء، وهي جسر ترسو عليه سفن المحبّة والوفاء.
ادعُ الله بثبات، واستشعر اليقين في الإجابة منه سبحانه، وليعلمِ العبد أنّ اختيار الله عزّ وجلّ خير مِن اختياره لنفسه، هي كلمِات لم أتوقف عن قراءتي لها، وقد تكون أنت في حاجتها؛ لتبثّ في نفسك الأمل والتفاؤل.
إنّ لله عباداً كمن رأى أهل الجنّة في الجنّة مخلّدين، و كمن رأى أهل النّار في النّار معذّبين.
لا يكفي أن نؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولا يكفي أن نُحبّه، ولا يكفي أن نحفظ أحاديثه صلى الله عليه وسلم، ولكن يجب أن يصبح كل واحد مِنّا محمد؛ أي يجب أن يجسّد كل واحد منا محمد.
زوّدك الله من تقواك، ومن النار وقاك، وللفضيلة هداك، وللجنّة دعاك، وجعل الفردوس مأواك.
اثنان لا تنسهما: ذكر الله والموت، واثنان لا تذكرهما: إحسانك للنّاس وإساءتهم إليك.
إنّ العدل واجب لكل أحد، على كل أحد، في كل حال، والظلم محرم مطلقاً لا يباح بحال.
اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيّق، المحشوِّ بالآفات، إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذّر مطلوب، ولا يفقد محبوب.
إذا استغنى الناس بالدنيا؛ فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا؛ فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم؛ فاجعل أُنسك بالله.
من حق الوالدين بعد موتهما: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما.
حاسب نفسك قبل حساب الشدة؛ فإنّه من حاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة؛ عاد مرجعه إلى الرضى، والغبط، ومن ألهته حياته، وشغله هواه؛ عاد مرجعه إلى الندامة والحسرة، فتذكّر ما توعظ به، لكي تنتهي عما تنهى عنه.
عذاب الهمّة عذب، وتعب الإنجاز راحة، وعرق العمل مِسك، فاغتنم عمراً ما له بديل.
هموم الدنيا مؤقتة، مهما طال زمنها؛ لكنها في قلوبِنا الضعيفة أكبر من الآخرة.
قيل لابن مسعود ـ رضي الله عنه: من ميت الأحياء ؟ قال: الذي لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً.
ليس من مات واستراح بميت؛ إنّما الميّت ميّت الأحياء.
سمع علي رجلا يذم الدنيا فقال: الدنيا دار صدق لمن صدقها، ودار نجاة لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزوّد منها، ومهبط وحيّ الله، ومصلى ملائكته، ومسجد أنبيائه، ومتجر أوليائه، ربحوا فيها الرحمة، واكتسبوا فيها الجنّة؛ فمن ذا الذي يذمها وقد آذنت ببينها ونادت بفراقها.
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزّة بغيره أذلنا الله.
إنّ الله ليعجل هلاك العبد إذا كان عاقّاً لوالديه ليعجل له العذاب، وإن الله ليزيد في عمرِ العبد، إذا كان بارّاً، ليزيد برّاً وخيراً.
كل معصية تؤخرعقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة، إلا العقوق؛ فإنّه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان.
أطع الإله كما أمر، واملأ فؤادك بالحذر، وأطع أباك فإنّه ربّاك من عهد الصغر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل