اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه قائمة بعلماء الفيزياء الأكثر تأثيرا على مر العصور
ابن الهيثم (965-1040): إدخال تحسينات كبيرة في علم البصريات، العلوم الطبيعية، والمنهج العلمي. أوضح بالتجربة في كتابه عن البصريات "المناظر" كيف أن الضوء يسير في خطوط مستقيمة، كما نفذ العديد من التجارب المختلفة على العدسات والمرايا، وله مساهمات كبيرة في دراسة إنكسار وإنعكاس الضوء مما أكسبه لقب "أبو علم البصريات الحديث".
نيكولاس كوبرنيكوس (1473-1543): مؤلف كتاب "revolutionibus orbium coelestium" عن الأجرام السماوية في عام 1543، ويعتبره العديد سبب انطلاق علم الفلك الحديث، وهو أول من اعتقد بأن الشمس هي مركز المجموعة الشمسية، والقائل بأن الأرض والكواكب الأخرى تدور حول الشمس لا العكس.
غاليليو غاليلي (1564-1642): اكتشف معدل التسارع الموحد لسقوط الأجسام الحر (عجلة الجاذبية، عجلة السقوط الحر)، قام بتحسين التلسكوب العاكس، اكتشف الأقمار الأربعة الكبرى لكوكب المشتري والتي سميت باسمه أقمار غاليليو، ووصف حركة القذيفة والبندول ومفهوم الوزن. واشتهر بمعارضته الشهيره ضد الكنيسة ونصرته لنظرية كوبرنيكس عن مركزية الشمس.
يوهانس كبلر (1571-1630): استخدم ملاحظات تيخو براهي الدقيقة لصياغة ثلاثة قوانين أساسية لحركة الكواكب، ذكر أن الكواكب تدور حول الشمس في مدارات بيضاوية الشكل، يرجع له الفضل في تطوير التلسكوبات، مخترع العدسة المحدبة، مكتشف طريقة تحديد قوة العدسات.
إيفانجليستا توريتشيللي (1608-1647): مخترع البارومتر (أنبوب زجاجي من الزئبق مقلوب في طبق)، وجد أن تغيير ارتفاع الزئبق في كل يوم يعبر عن الضغط الجوي، قام بتطوير علمي الهندسة وحساب التفاضل والتكامل، نشر العديد من الأطروحات عن الموائع وحركة القذائف في كتابه المنشور عام 1644 عن الهندسة.
بليز باسكال (1623-1662): عالم فيزيائي تجريبي اشتهر بتجاربه على السوائل، وصاحب قانون باسكال في فترة 1650، الذي ينص على أن الضغط الواقع على أي جزء من سائل محصور في وعاء مغلق ينتقل بكامله وبانتظام إلى جميع أجزاء السائل ويعمل في جميع الاتجاهات، وأثبت أن الهواء له وزن، ويمكن ضغطه، سميت وحده الضغط على اسمه باسكال.
روبرت بويل (1627-1691): صاغ قانون بويل، الذي ينص على أن العلاقة بين الضغط المطلق وحجم الغاز (عند ثبوت درجة الحرارة في نظام مغلق) هي علاقة عكسية، كما قام بكتابة الكيميائي المتشكك في عام 1661، يعتبر بويل هو مؤسس الكيمياء الحديثة من وجهه نظر الكثير.
كريستيان هوغنس (1629-1695): درس حلقات زحل وإكتشف قمره تيتان، اخترع بندول الساعة، ودرس علم البصريات وظواهر الإنعكاس والإنكسار وقوة الطرد المركزي، صاحب مبدأ هوغنس، كما أدخل تحسينات هامة على المقراب.
روبرت هوك (1635-1703): يرجع له الفضل في صياغة قانون المرونة الذي ينص على أن الإجهاد يرتبط خطيا بالقوة المسببة لهذا التغير (الشد)، اخترع الزنبرك المتوازن، زنبرك الساعات، كما صنع مقراب غريغوري رصد به دوران المريخ والمشترى، إستحدث كلمة "خلية"، كما استنتج النظرية الموجية للضوء.
السير إسحاق نيوتن (1642-1727): صاغ القوانين الثلاثة للحركة وقانون الجاذبية الكونية في كتابه الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية في عام 1687، كما وضع أساس علم الميكانيكا الكلاسيكية، وبنى أول تلسكوب عاكس عملي (تلسكوب نيوتن)، لاحظ أن المنشور يقسم الضوء الأبيض إلى ألوان الطيف المرئي، صاغ قانون التبريد، كما ساهم في اختراع وتطوير علم حساب التفاضل والتكامل.
هنري كافنديش (1731-1810): أعظم كيميائي وفيزيائي إنجليزي في عصره، له العديد من الأبحاث في دراسة الغلاف الجوي، وخصائص الغازات المختلفة، قانون الجذب والتنافر الكهربائي، نظرية الميكانيكية للحرارة، صاحب تجربة كافنديش، تحديد ثابت الجاذبية العالمي، مكتشف الهيدروجين، حساب وزن وكثافة الأرض.
شارل أوغستين دي كولوم (1736-1806): في عام 1785 قام بصياغة قانون كولوم الذي يصف التفاعل الكهربائي بين الجسيمات المشحونة كهربائيا (التجاذب والتنافر)، له دور كبير في تطوير النظرية الكهرومغناطيسية، أطلق اسمه على وحدة الشحنة الكهربائية: الكولوم (C)
أليساندرو فولتا (1745-1827): صنع أول بطارية كهربائية (العمود الفلطائي) في القرن التاسع عشر، درس التيارات الكهربائية، مكتشف الميثان، أطلق اسمه على وحدة قياس الجهد الكهربائي: فولت (V)
توماس يونغ (1773-1829): صاحب مبدأ التداخل للضوء، طور النظرية الموجية التي وضعها أوغستان-جان فرينل، برهن على الطبيعة الموجية للضوء، أسهم في تكوين معادلة يونغ-لابلاس، ساعد في فك رموز حجر رشيد، له العديد من الإسهامات في علم المصريات، علم اللغة، الفيزيولوجيا، ميكانيكا المواد الصلبة، الضوء والطاقة
هانز كريستيان أورستد (1777-1851): مكتشف أن التيارات الكهربائية تخلق مجالات مغناطيسية (جانبا هاما من جوانب الكهرومغناطيسية)،كما أطلق أطلق اسمه (أورستد) على وحدة قياس شدة الحقل المغنطيسي.
أندريه ماري أمبير (1777-1836): يعتبر هو المؤسس الرئيسي للديناميكا الكهربائية، وضح كيف يتسبب مرور التيار الكهربي في سلك بتوليد مجال مغناطيسي، كما صرح أن مقاومة السلك تعتمد على طوله وصاغ قانون أمبير، سميت وحدة قياس شدة التيار بالأمبير على اسمه.
جوزيف فون فراونهوفر (1787-1826): أول من قام بدراسه الخطوط الداكنة في طيف الشمس، التي تعرف الآن باسم خطوط فراونهوفر، أول من استخدم محزز الحيود (هو جهاز يقسم الضوء ويحيده إلى عدة حزم ضوئية بعدة اتجاهات) وذكر مراحل تطوير علم المطيافية، صنع الزجاج البصري والتلسكوب اللالوني.
جورج أوم (1789-1854): وجد أن هناك تناسب مباشر بين التيار الكهربائي (I) وفرق الجهد (V) المؤثر على أي موصل : ، وأن هذا التيار يتناسب تناسبا عكسيا مع المقاومة (R) في الدائرة، وصاغ قانون أوم الشهير،: ، كما أطلق اسمه على وحدة قياس المقاومة الكهربائية الأوم (Ω).
مايكل فاراداي (1791-1867):أظهر كيف أن المجال المغناطيسي المتغير يمكن استخدامه في توليد تيار كهربائي (قانون فاراداي)، يتم تطبيق هذا القانون في تطوير العديد من الأجهزة الكهربائية، وصف مبادئ التحليل الكهربائي، يعتبر من أهم من درس علم التبريد العميق.
كريستيان دوبلر (1803-1853): وصف لأول مرة كيف يتأثر التردد والطول الموجي لموجه (صوتي أو ضوئي) عندما ترصد من قبل مراقب ما، والتي أصبحت تعرف الآن بتأثير دوبلر، أطلق اسمه على جهاز تخطيط صدى القلب الدوبلري المستخدم لدراسة وتشخيص الأوعية الدموية.
جيمس بريسكوت جول (1818-1889): مكتشف أن الحرارة هي شكل من أشكال الطاقة، وأدت أفكار لقانون حفظ الطاقة، وعمل مع اللورد كلفن لتطوير نطاق قياس الحرارة المطلقة، أوجد العلاقة بين التيار المار في مقاومة والحرارة المتولدة، والتي تسمى الآن بقانون جول، الذي ينص على أن الحرارة الناتجة من مقاومة بسبب مرور تيار كهربائي فيها تتناسب تناسبا طرديا مع القدرة الكهربائية والمدة الزمنية التي يسير فيها التيار .
وليام طومسون، بارون كلفن (1824-1907): من المساهمين البارزين في تطوير تاريخ الديناميكا الحرارية، قانون بقاء الطاقة، درس موجتي الحركة والحركة الدوامية للموائع، واضع القانون الأول والثاني من قوانين الديناميكا الحرارية.
جيمس كلارك ماكسويل (1831-1879): في تصويت حدث في نهاية الألفية الثانية ضمن 100 عالم فيزياء، جاء ماكسويل في المركز الثالث بعد نيوتن وأينشتاين، له العديد من المساهمات في الكهرباء، المغناطيسية، والبصريات، صتحب معادلات ماكسويل، التي تنص على أن الكهرباء والمغناطيسية والضوء هي مظاهر للمجال الكهرومغناطيسي، يرجع له الفضل في تطوير توزيع ماكسويل-بولتزمان.
إرنست ماخ (1838-1916): إكتشف عدد ماخ (هو النسبة بين السرعة المحلية للمائع سرعة الصوت في نفس المائع)، ودرس موجات الصدمة، له تأثير واضح على الوضعية المنطقية من خلال نقده لإسحاق نيوتن وسابقه ألبرت اينشتاين ونظرية النسبية.
لودفيغ بولتزمان (1844-1906): طور الميكانيكا الإحصائية ( خصائص الذرات، الكتلة، الشحنة، وتحديد الخصائص الواضحة للمادة مثل اللزوجة، الموصلية الحرارية)، وضع النظرية الحركية للغازات.
فيلهلم كونراد رونتغن (1845-1923): مكتشف الأشعة السينية التي تعرف بأشعة أكس أو أشعة رونتغن في عام 1895، والحاصل على أول جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1901، سمي العنصر 111، روينتجينيوم على اسمه.
هنري بيكريل (1852-1908): اكتشاف النشاط الإشعاعي جنبا إلى جنب مع ماري كوري وبيير كوري، فاز ثلاثيتهم بجائزة نوبل في الفيزياء في عام 1903.
هندريك لورنتز (1853-1928): أوضح النظرية الكهرومغناطيسية للضوء، تقاسم جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1902 مع بيتر زيمن لاكتشاف وشرح النظري للتأثير زيمان، وضع تحويلات لورينتز، قانون لورنتس، مفهوم تقلص الأطوال.
جوزيف جون طومسون (1856-1940): أظهر في عام 1897 أن أشعة الكاثود تتكون من جسيمات غير معروفة سالبة الشحنة (والتي تعرف الآن بالإلكترونيات)، مكتشف النظائر الكيميائية، مخترع مطياف الكتلة، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1906 لاكتشافه الإلكترون ولعمله على توصيل الكهرباء في الغازات.
نيكولا تيسلا (1856-1943): لقب بالرجل الذي اخترع القرن العشرين وأبا الفيزياء لما له من إسهاهمات في علم الفيزياء. صمم التيار المتردد، المحرك الحثي، الحقل المغناطيسي الدوار، ملف تسلا، الطربيد، تطوير الراديو.
هاينريش رودولف هيرتز (1857-1894): أثبت بتجاربه وجود الأمواج الراديوية وبين أن خصائصها شبيهة بخصائص الأمواج الضوئية. وقد كان لتجاربه فضل كبير في اختراع التلغراف اللاسلكي، توسيع نظرية ماكسويل الكهرومغناطيسية للضوء.
ماكس بلانك (1858-1947): مؤسس ميكانيكا الكم في عام 1900، أوضح كيف أن طاقة الفوتون تتناسب تناسبا طرديا مع التردد، نال جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1918. ثم استخدم فرضية الكم في صياغة قانون بلانك، وبالتالي حل مشكلة الأشعة فوق البنفسجية.
بيتر زيمن (1865-1943): تقاسم جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1902 مع هندريك لورنتز لاكتشاف تأثير زيمان (ظاهرة إنشقاق خطوط الطيف لمصدر تحت تأثير مجال مغناطيسي ثابت إلى عدة خطوط)
ماري كوري (1867-1934): اكتشفت وجود النشاط الإشعاعي مع هنري بيكريل وزوجها بيير كوري، حصلت على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1903، وجائزة نوبل في الكيمياء (1911)، وجدت تقنيات لعزل النظائر المشعة، وعزل البلوتونيوم والراديوم.
روبرت أندرو ميليكان (1868-1953): يرجع له الفضل في قياس شحنة الإلكترون، التأثير الكهروضوئي، له العديد من المساهمات في دراسة الأشعة الكونية. .
إرنست رذرفورد (1871-1937): يعتبر "أبو الفيزياء النووية"، أوضح كيف أن نواة الذرّة لها شحنة موجبة، أول من إستطاع تحويل عنصر كيميائي إلى عنصر آخر باستخدام النشاط الإشعاعي، توصل إلى مكونات الإشعاع الصادر من الراديوم وهم أشعة ألفا، أشعة بيتا، أشعة جاما. نال جائزة نوبل في الكيمياء في عام 1908، صاحب نموذج رذرفورد للذرة.
ليز مايتنر (1878-1968): له العديد من الإسهامات في مجالي النشاط الإشعاعي والفيزياء النووية، صاحبة أول تفسير نظرى عن الانشطار النووي، والذي حصل زميلها أوتو هان بسببه على جائزة نوبل. وغالبا ما تذكر مع إيدا نوداك كمثال على أهم النساءالذين تم تجاهلهم من قبل لجنة نوبل بالرغم من إنجازهم العلمي الهائل.
ألبرت أينشتاين (1879-1955): بسبب نظرياته النسبية الخاصة والعامة قامت ثورة الفيزياء الحديثة، وصف الحركة البراونية، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1921 لعمله على التأثير الكهروضوئي، صاغ معادلة الطاقة الشهيرة التي تربط كتلة المادة بالطاقة E=mc²، نشر أكثر من 300 ورقة علمية، وأكثر من 150 أعمال غير علمية، يعتبر "أبو الفيزياء الحديثة" و "يعتبر افضل فيزيائي على مر العصور"
نيلز بور (1885-1962): أسهم بشكل بارز في صياغة نماذج لفهم البنية الذرية إضافة إلى ميكانيكا الكم وخصوصا تفسيره الذي ينادي بقبول الطبيعة الاحتمالية، يعرف هذا التفسير بتفسير كوبنهاغن. نموذج بور (يصور الذرة كنواة صغيرة موجبة الشحنة محاطة بالإلكترونات سالبة الشحنة الموجودة في مدارات )، أظهر كيف أن مستويات طاقة الإلكترون ترتبط بخطوط طيفية، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1922.
إرفين شرودنغر (1887-1961): وضع معادلة شرودنجر في عام 1926 واصفا كيف أن حالة الكم من نظام مادي تتغير مع مرور الوقت، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1933، اقترح بعد ذلك بعامين التجربة الفكرية المعروفة باسم قطة شرودنغر
إدوين هابل (1889-1953): يعتبر أبرز من ساهموا في تطوير علم الكون الفيزيائي في القرن العشرين،اكتشف وجود مجرات أخرى غير درب التبانة، وأبرز من درس ظاهرة الانزياح الأحمر للمجرة (ظاهرة زيادة طول الموجة الكهرومغناطيسية القادمة إلينا من أحد الأجرام السماوية نتيجة سرعة ابتعاده عنا)، صاغ قانون هابل في عام 1929 (الذي ينص على أن السرعة التي تبتعد بها مجرة من المجرات عنا تتناسب تناسبا طرديا مع المسافة بينها وبين الأرض )، ساهم كثيراً في اعتماد نظرية الانفجار الكبير.
جيمس تشادويك (1891-1974): مكتشف النيوترون، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1935. كان رئيس الفريق البريطاني لمشروع مانهاتن في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. ساهمت أطروحته تطبيقات عسكرية لانفجار اليورانيوم في البدء بتصنيع القنبلة النووية بشكل جدي.
لويس دي برولي (1892-1987): له إسهامات كبيرة في نظرية الكم، صاحب الافتراض مثنوية موجة-جسيم للإلكترون، منح جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1929، اختراع المجهرالإلكتروني.
فولفغانغ باولي (1900-1958): من رواد فيزياء الكم، حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1945 (رشح من قبل ألبرت اينشتاين)، واضع مبدأ إستبعاد باولي (أحد مبادئ ميكانيكا الكم، وينص على أنه لا يمكن لاثنين من الفيرميونات، أن يحتلا نفس الحالة الكمومية)، واضع مصفوفات باولي، صاحب معادلة باولي.
فيرنر هايزنبرغ (1901-1976): تم تطوير طريقة للتعبير عن أفكار ميكانيكا الكم من حيث المصفوفات في عام 1925، نشر كتابه المشهور مبدأ عدم التأكد في عام 1927، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1932، ميكروسكوب هايزنبرغ.
انريكو فيرمي (1901-1954): طور أول مفاعل نووي (شيكاغو بايل -1)، ساهم في نظرية الكم، والفيزياء النووية والجسيمات، والميكانيكا الإحصائية، حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1938 لعمله على النشاط الإشعاعي المستحث.
بول ديراك (1902-1984): قدم إسهامات كبيرة في تطوير ميكانيكا الكم والديناميكا الكهربائية الكمومية، واضع معادلة ديراك التي تصف سلوك الفرميونات، وتوقع وجود المادة المضادة، تقاسم جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1933 مع إروين شرودنغر، دالة ديراك، إحصاء فيرمي ديراك، بحر ديراك.
جون باردين (1908-1991): الوحيد الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء مرتين في التاريخ، لأولى كانت لأعماله في ترانزستورات في عام 1956، والثانية كانت لأبحاثه في مجال المواد فائقة التوصيل في عام 1972. وقد شاركه العالمان ليون كوبر وجون روبرت شريفر في الجائزة.
جون أرتشيبالد ويلر (1911-2008): مبتكر مصطلح الثقب الأسود، من الذين اشتركوا في مشروع مانهاتن لإنتاج القنبلة الذرية الأولى، قام بتأليف عدد كبير من الكتب عن الفيزياء النظرية وخصوصاً عن الانشطار النووي، ابتكر معادلة هاريسون ـ ويلر التي تصف المادة النووية عالية الكثافة، له إسهامات عديدة في نظرية النسبية العامة، فيزياء الجسيمات.
محمد عبد السلام (1926-1996): له العديد من الإسهامات في نظرية التآثر الكهروضعيف، بوزون غولدستون، النظرية الموحدة العظمى، آلية هيغز، الفوتون المغناطيسي، التيار المحايد، نموذج باتي - سلام، ميكانيكا الكم، برنامج الردع النووي الباكستاني، مفوضية أبحاث الغلاف الجوي والفضاء، البريون، نظرية النموذج العياري، بوزونات دبليو وزد، حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1979.
جيرارت هوفت (1946 إلى الوقت الحاضر): عالم فيزياء هولندي وأستاذا في جامعة أوترخت، حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1999. له إسهامات كبيرة في القوة النووية الضعيفة.
بيتر هيغز (1929 إلى الوقت الحاضر): حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 2013، له العديد من الإسهامات في التناظر المنكسر في التآثر الكهروضعيف، بوزون هيغز، آلية هيغز.
ستيفن هوكينغ (1942 - 2018): من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، حاصل على درجة الدكتوراة في علم الكون، وله العديد من الأبحاث في الثقوب السوداء، الديناميكا الحرارية، الرياضيات التطبيقية، التسلسل الزمني، الثقالة الكمومية، إشعاع هوكينغ.