تتطرّق النقاط الآتية لذكر بعض العوامل البيئية التي تؤثّر على نمو قصب السكر:
- درجة الحرارة: تُعدّ درجات الحرارية العالية المترافقة مع مستويات عالية من الرطوبة، كالمناطق الاستوائيّة أو شبه الاستوائيّة، متطلّباً أساسياً لنمو قصب السّكر، فدرجات الحرارية التي تتراوح ما بين 32-38 درجة مئوية تعد ملائمة لإنبات قِطع السّاق للقصب، بينما تعتبر درجات الحرارة التي تتراوح ما بين 20-35 درجة مئوية مناسبة لنمو قصب السكر.
- أشعة الشمس: يُفضّل قصب السّكر الحصول على وقت طويل من التعرض لأشعة الشمس، فتتراوح الفترة المرغوبة من ذلك ما بين 12-14 ساعة يوميّاً.
- الرطوبة: للحصول على استطالة سريعة للقصب فإنّ مستوى الرطوبة يُعدّ محدّداً لذلك؛ فالنسبة المئوية للرطوبة المفضّلة لا بدّ من أن تتراوح ما بين 80-85%.
- الماء: يُراعى عند زراعة قصب السّكر أن يتم الحفاظ على رطوبة التربة بشكل تام وإبقائها رخوة، إلى جانب الاهتمام بري القصب جيّداً حتى تصل سيقانه لطولها الكامل.
- هطول الأمطار: تتطلّب زراعة قصب السكر أن يتم إمداده بما معدّله 1500 ملم من الأمطار سنويّاً، بحيث تكون موزعة على فترة النمو بما معدّله 1100-1500 ملم، ويليها فترة النضج التي تحتاج للجفاف، ويمكن الحصول على إمدادات الري في حال لم تكن الهطولات كافية.
المصدر: mawdoo3.com