اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قرأ لودفيغ فيتغنشتاين الكتاب وهو صبي في المدرسة وأعجب به بشدة، أدرجه لاحقًا كأحد مصادر التأثير عليه وأوصى به لأصدقائه. قال فيتغنشتاين إنه فكر ذات مرة عن فينينغر بأنه «عبقري عظيم». بيد أنه، اقترن إعجاب فيتغنشتاين العميق لفكر فينينغر باختلاف جوهري في عمله. يكتب فيتغنشتاين لجورج إدوارد مور: «ليس ضروريًا أو حتى ليس ممكنًا الاتفاق معه، لكن تقع العظمة في ذلك الذي نختلف عليه. سوء فهمه الكبير هو الأمر العظيم». في نفس الرسالة لمور، أضاف فيتغنشتاين أنه إذا أراد أحد أن يضع إشارة سلبية على كتاب الجنس والشخصية، فإنه سيعبّر عن حقيقة مهمة؛ وهي أنه لم يختلف مع فينينغر نقطة بنقطة لكن ككل.