اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدءاً من عام 1841 وفي كل صيف تقريباً كان مو يسافر في أنحاء الأجزاء الجنوبية من النرويج لجمع التقاليد والحكايات الخيالية من سكان المناطق الجبلية.
كان ليورغن مو تأثيراً هائلاً على الثقافة والهويّة النرويجية - جنباً إلى جنب مع بيتر أسبيورنسن. حيث لم يقوما فقط بجمع وتأمين أجزاء من ثروة الحكايات الشعبية النرويجية وتحريرها للقُرّاء والعامة، ولكنهما ساهما بذلك أيضاً في تطوير اللغة النرويجية.
وتُعَد شخصية أسكيلادن (Askeladden) التي تناولتها حكايات مو وأسبيورنسن علامة مميزة في الثقافة النرويجية. وأسكيلادن هو صبي يتميّز بالذكاء والدهاء وحُسن التصرُّف، ودائماً ما يفوز بالأميرة ونصف المملكة في نهاية القصة.
يضم متحف رينغريكه بمدينة هونفوس العديد من التذكارات والمتعلَّقات الخاصة بكل من مو وأسبيورنسن.