اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقا لما هو مشار إلية فإن القصيدة تتشابة مع عدة مقطوعات شعرية كتبها هوميروس مما يعني أن هسيود تأثر بعدة جوانب من أسلوب شعر هوميروس . ومن الجدير بالذكر أنهم لم يعثروا على ملحمة دليل النساء منفردة بل وجدت كجزء من تراث شعر الأنساب.
كان للملحمة صدي كبير في العصر الهلنستي،و يبدو أن مكتبة الأساطير الإغريقية قد شكلت جزء كبير من "ملحمة أساطير النساء" وبذلك أعطتنا الملحمة نبذة عن تكوين السلالات الأغريقية و أنسابهم.
وكان لهذا العمل صدى كبير وتمت قرائتهى عل نطاق واسع في مصر، حيث عثر علماء الآثار على حوالي 52 على الأقل من هذة الملحمة على قطع من أوراق البردي، أي عدد نسخ أكثر من أي عمل أخر قد عثروا عليه ماعدا الملاحم الهوميرية، مما يعني أن هذه القصيدة كانت واحدة من الأعمال الأدبية الأكثر شعبية هناك.
لم يتم حفظ أي نسخة سليمة وكاملة من الملحمة حتي العصور الوسطي ولذلك لا يوجد أي روابط مباشرة بينها وبين ملاحم قوائم النساء التي كتبت في العصور الوسطي كملحمة "مشاهير النساء" للشاعر جيوفاني بوكاتشيو(1361) و كتاب "مدينة النساء" لكريستين بيزان (1405).
و تم إعادة بناء العمل من جديد بمساعدة عدة كتاب كلاسيكين و بدأت عملية البناء من خلال بحث كلاسيكي كبير قام به هؤلاء الكتاب في القرن التاسع عشر، و ظهرت أول نسخة مطبوعة في عام 1832 حيث عدلها غايسفورد ونشرها ضمن مجموعتة الشعرية وبعد سنتين ظهرت نسخة أخرى نشرها ديندورف ضمن كتابه الخاص بأعمال هسيود.
ومن أهم طبعات هذة الملحمة : طبعة رزاخ" التي نشرها عام 1913 ،وطبعةميركلباخ و ويست 1967-1990 ، وطبعة هيرسخبيرجر 2004.