اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالإضافة إلى الصيام، يتم إعطاء مضادات الحموضة عشية الجراحة (أو في الصباح إذا كانت العملية سيتم إجراؤها عصرًا) ومرة أخرى قبل الجراحة بساعتين. وهذا لزيادة الأس الهيدروجيني (pH) (جعله أكثر حيادية) للحمض الموجود بالمعدة، مما يساعد على تقليل الضرر الناجم عن الشفط الرئوي، حال حدوثه. ينبغي استخدام مناهضات مستقبلات H2 في الحالات ذات الخطورة العالية وينبغي إعطاؤها في نفس فترات التوقيت كمضادات للحموضة.
قد يحدث خزل المعدة (تفريغ المعدة المتأخر) ويكون نتيجة لأسباب متعلقة بالتمثيل الغذائي (على سبيل المثال داء السكري غير المسيطَر عليه جيدًا)، أو حركة المعدة المنخفضة (على سبيل المثال بسبب إصابة في الرأس) أو انسداد البواب (على سبيل المثال تضيق البواب يؤثر تفريغ المعدة المتأخر فقط على تفريغ المعدة التي بها أطعمة عالية السيلولوز مثل الخضراوات. كما يتأثر تفريغ المعدة من السوائل الصافية مثل الماء أو القهوة السادة فقط في تفريغ المعدة المتأخر عالي التقدم.
وفي بعض الأحيان، يكون الارتجاع المريئي المعدي مرتبطًا بتفريغ المعدة المتأخر من المواد الصلبة، ولكن لا تتأثر السوائل الصافية. الضغط المرتفعداخل البطن (على سبيل المثال في فترة الحمل أو السمنة) يعرض لعملية القلس. ويمكن لبعض الأدوية مثل الأفيونيات أن تسبب تأخيرات في إفراغ المعدة، كما يفعل الرضح الذي يمكن تحديده من خلال بعض المؤشرات مثل أصوات الأمعاء الطبيعية وإحساس المريض بالجوع.