اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محمولة أو مكانيكية، كما هو معلوم كانت الحرب تدار في مسرح عملياتي خاليا تماماً ومكشوفاً، إلا أن ذلك لم يعق أداء هذه الاسلحة ورجالاتها، وهي التي كانت عليها حصة الاسد في تحقيق التماس مع العدو وهزيمته. ولاشك ان مجمل المتتبعين لشؤون الحرب في الصحراء الغربية يلاحظ انه منذ دخول المدرعات في الحرب، سنة 1981م تغير ميزان القوة والردع بشكل لافت. ولا يعرف قدرتها على المهاجمة أكثر من الجنود الذين كانوا يتخندقون في الجدار، بحيث انه وبمجرد سماع محركات الناقلات تقترب منهم، تبدأ الفوضى والارتباك والرعب وعدم السيطرة.
ولاشك أن للمشاة المحمولة منها والمكانيكية دورا بارزا في كل معارك التحرير الوطني، جدير بالذكر ان المعارك التي لعبت فيها الدروع دور الحسم، بدأ من كلتة زمور في أكتوبر 1981 إلى أخر عملية عسكرية في الحرب، بدون نسيان "معارك أم أدكن"، و"أم لكطة"، و"أعظيم أم أجلود"، و"أذويهب" وغيرها. أما من الناحية الفنية مثلا، تبقى (عملية تشلة 1987)، نموذج لتحدي المقاتل الصحراوي لكل النظريات التي تحكم عمل الاليات!.