اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو أحد الصروح التعليمية المهمة للقوات المسلحة كلها. وفيه يتدرب العسكريون ضباطاً وأفراداً ليتزودوا بما استجد من أساليب تدريب وتعليم وثقافة عسكرية. وقد أسهم هذا الصرح الكبير إسهاماً فاعلاً في رفع مستوى التدريب، في مختلف وحدات القوات البرية. وكانت بداية التدريب في الجيش في عام1364هـ، حيث بُدئ بتدريب العسكريين التابعين للجيش تحت مسمى فرق التدريب الأول في الطائف. وبسبب زيادة عدد المتدربين العسكريين، أنشأت في أواخر عام1367هـ مدرسة سُميت "مدرسة ضباط الصف". ثم ضُم إليها جناح للضباط وغُيّر اسمها إلى "مدرسة دورات الضباط وضباط الصف".
وعندما زادت الأعباء على المدرسة، نتيجة لزيادة أعداد الدارسين، أصبحت الحاجة ماسة للتوسع؛ فأضيفت في عام 1375هـ مبان جديدة إليها وحول اسمها إلى "مدرسة المشاة". وفي عام 1391هـ نُقلت هذه المدرسة إلى مدينة خميس مشيط، قرب مدينة الملك فيصل العسكرية. وفي عام 1397هـ أضيفت مهام تدريب المستجدين إلى مدرسة سلاح المشاة، وجُعل مركز تدريب المستجدين، الذي كان إنشاؤه في 1 ذو الحجة، 1382هـ، مرتبطاً بقيادة المدرسة. وحولت مدرسة الشرطة العسكرية السابقة إلى جناح الشرطة العسكرية في مدرسة سلاح المشاة. وتبعاً لذلك تم تغيير مسمى مدرسة المشاة إلى المسمى الحالي ـ "مركز ومدرسة سلاح المشاة" ـ ليضيف هذا التعديل مهام جديدة للمدرسة، معطيا لها دفعة قوية، لتقوم باستقبال وتأهيل وتدريب أعداد كبيرة من الشباب السعودي، وتحويلهم إلى عسكريين يلتحقون بعد تخرجهم بوحدات القوات البرية المختلفة. وتدرب المدرسة العسكريين لمختلف أفرع القوات المسلحة السعودية والدول الشقيقة، بمختلف الدورات والتخصصات التي يحتاجها سلاح المشاة والأسلحة الأخرى. إضافة إلى إجراء الدراسات والبحوث لتطوير أداء واستخدام الأسلحة والمعدات والآليات الحديثة، الخاصة بسلاح المشاة. تم تحويله مؤخرا إلى "معهد سلاح المشاة".