اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من بين العديد من أختام وادي السند التي تُظهر حيوانات، هناك ختم واحد لفت الانتباه، إذ يُصور شخصية مركزية ضخمة، إما ذو قرون أو يرتدي غطاء رأس ذو قرون ومن الممكن أن تكون فالوس (قضبان منتصبة)، جالس بوضعية تذكر بوضعية زهرة اللوتس، ومحاط بالحيوانات. أطلق منقبو موهينجو – دارو الأوائل على هذه الشخصية اسم باشوباتي (سيد الحيوانات)، وهو لقب للآلهة الهندوسيين اللاحقين شيفا ورودرا.
يقتر السير جون مارشال وآخرين أن الشخصية هي نموذج أولي لشيفا، له ثلاثة أوجه، جالس في «وضعية يوغا» بركبتين بارزتين وقدمين مضمومتين. فُسرت الأشكال نصف الدائرية على الرأس على أنها قرنان. أظهر باحثون مثل غافين فلود، وجون كي ودوريس ميث سرينيفاسان شكوكًا بالنسبة لهذا الاقتراح.
يصرح غافين فلود قائلًا إنه من غير الواضح من الختم ما إذا كانت الشخصية لها ثلاثة أوجه، أم جالسة في وضعية يوغا، أم حتى إذا كان الشكل يهدف إلى تمثيل هيئة بشرية. يصف هذه الآراء بأنها «تخمينية»، لكنه يضيف قائلًا إنه من الممكن رغم ذلك أن تكون هناك تكرارات لموضوعات شيفا الأيقونية، كالأشكال نصف القمرية التي تمثل قرني ثور. كتب جون كي أنه «قد يكون بالفعل ظهورًا مبكرًا للسيد شيفا باعتباره باشوباتي»، لكن بضعًا من خصائصه في هذا الشكل لا تتطابق مع رودرا. فسرت سرينيفاسان بكتاباتها في عام 1997 ما فسره جون مارشال على أنه وجهيّ بأنه ليس بشريًا بل أكثر بقريةً، قد يكون رجلًا–ثورًا إلهيًا.
ما زال تفسير الختم موضع جدال. مكإيفيلي مثلًا، يصرح بأنه من غير الممكن «تعليل هذه الوضعية خارج نطاق اليوغا». يذكر أسكو باربولا أن المكتشفات الأثرية الأخرى مثل الأختام العيلامية الأولى التي يعود تاريخها إلى 3000 – 2750 ق.م تظهر شخصيات شبيهة وجرى تفسيرها هلى أنها «ثور جالس» لا يوغي، ويُرجح أن التفسير البقري أكثر دقة. ربطها غريغوري إل. بوسيل في عام 2002 بثور الماء، واستنتج أنه بينما قد يكون من الملائم الاعتراف بالشخصية على أنها إله، ووضعيته تهذيب شعائري، لكن اعتباره نموذجًا أوليًا لشيفا سيكون «تماديًا».