English  

كتب inductive sequential visual display

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العرض المرئي التسلسلي الحثيث (معلومة)


تم تطوير طريقة عرض تدعى العرض المرئي التسلسلي الحثيث (RSVP) للحد من الإجهاد المكاني لحركات أعين القراء.العرض المرئي التسلسلي الحثيث هي وسيلة لعرض المعلومات (نص أو صورة عموما) بطريقة تظهر النص كوضع صوتي ثابت. ويمكن استخدام هذه الطريقة لزيادة معدل القراءة أو للتعرف بسهولة على نص طويل معروض على شاشات عرض صغيرة.

التأثير على الفهم

إن القراءة السريعة بحد ذاتها غير مطلوبة حين يتم استيعاب النص، هي فقط مطلوبة في حالة البحث ومحاولة أخذ فكرة عامة عنه. ومع ذلك، عندما يكون الوقت ضيقا، فإن القراءة السريعة أو تخطي بعض الأجزاء من النص قد يساعد على فهمه. في عام 2009، قارن دوغان (Duggan) وبايان (Payne) القراءة السريعة بالقراءة العادية معطين الوقت الكافي فقط لقراءة نصف النص قراءة عادية، وجدوا أن النقاط الرئيسية من النص قد فهمت بشكل أفضل بعد القراءة السريعة (والتي تمكن القارئ من الاطلاع على النص كامل) أكثر منها بعد القراءة العادية (والتي تمكنه من قراءة نصف النص فقط).،كما لم يكن هنالك فرق في درجة استيعاب المعلومات الأقل أهمية في النص بين المجموعة التي قرأت قراءة سريعة وبين تلك التي قرأت قراءة عادية. وعلى النقيض، فقد وجدت بعض الدراسات أن نتاج الدورات التي تدرب على القراءة السريعة للنص المكتوب هو معدل استيعاب أقل للنص (أقل من 50% في اختبارات الإدراك والفهم الموحد) (1992 Carver).

مطالب من القراء السريعين

تؤكد بطولة العالم للقراءة السريعة أن "القراءة بفهم" أمر حاسم، فعلى المتسابقين الأفضل أن يقرؤوا ما بين 1000 إلى 2000 كلمة في الدقيقة الواحدة مع نسبة استيعات تقارب 50% أو أعلى. بطلة العالم هي آن جونز (Anne Jones) بمعدل 4251 كلمة في الدقيقة وبنسبة 67% من الاستيعاب. ولم يتم التوصل إلى المطلب وهو 10000 كلمة في دقيقة بعد. أثير الكثير من الجدل حول هذه النقطة، حيث أن نسبة استيعاب 50% هي نسبة غير مقبولة لبعض التربويين (Carver 1992). أما مناصرو القراءة السريعة ودعاتها يدعون أنها انتصار كبير، ويقولون أنها طريقة جيدة للفهم لأغراض متعددة (Buzan 2000)، وفي المفاضلة بين سرعة القراءة ونسبة الاستيعاب يجب أن تؤخذ النقاط التالية بعين الاعتبار: نوع القراءة المنجزة، مخاطر الفهم الخاطئ للنص بسبب ضعف الاستيعاب، والفوائد المتعلقة بالتنقل السريع في النص المعطى واكتساب المعلومات بمعدل تلقيها الفعلي. رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جون ف.كنيدي (John F. Kennedy) كان من دعاة القراءة السريعة، وشجع موظفيه على أخذ دروس لتعلمها، وكذلك الرئيس الأمريكي جيمي كارتر (Jimmy Carter) وزوجته روزالين (Rosalynn) فقد كانوا قراء متعطشين ومسجلين في دورة القراءة السريعة في البيت الأبيض إلى جانب العديد من الموظفين. ظهرت مناقشات جدية عن قصص حول القراءة السريعة في مجلة سلايت (Slate)، فالمجلة ومن بين أمور كثيرة أثارت في مقال لها الشكوك حول سرعة القراءة للرئيس الأمريكي جون كنيدي (John F. Kennedy) المذهلة المزعومة. رونالد كارفر أستاذ بحوث التربية وعلم النفس، يزعم أن أسرع خريج جامعي قراءة يمكنه أن يتفوق فقط بضعف عدد الكلمات التي يقرأها نظيره الأبطأ قراءة، أي حوالي 600 كلمة في الدقيقة. ونوه النقاد بأن القراءة السريعة ليست إلا تصفح ولا تعتبر قراءة.

المصدر: wikipedia.org