اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحصلت أسماء جزائرية على تتويجات فردية في أوروبا بفضل مساهمتها الكبيرة مع أنديتها، وهو ما ينطبق مثلا على رشيد مخلوفي أسطورة كرة القدم الجزائرية، الذي تمكن من الظفر بجائزة أفضل لاعب في فرنسا في 3 مناسبات، وذلك مواسم (1963/1964)، (1965/1966) و(1966/1967)، وهو إنجاز لم يسبق للاعب جزائري أن وصل إليه، ويعتبر علي بن عربية أيضا من العناصر التي تركت بصمتها، إذ نال لقب أفضل لاعب في فرنسا موسمي (1996/1997) و(1998/1999)، ونال هذا الشرف في مناسبة عن طريق الرابطة الفرنسية وأخرى من طرف صحيفة "فرانس فوتبول".
وإذا كان ماحي خنان أول جزائري ينال جائزة أفضل لاعب، وذلك موسم (1960/1961) لما كان يحمل ألوان ريـن، فإن محمد سالم تحصل على ذات الشرف موسم (1969/1970) مع سودون، وهو ما يؤكد الحضور الجزائري القوي حينها في الدوري الفرنسي، بينما تمكن جمال عبدون من نيل جائزة أفضل لاعب في الدوري اليوناني خلال موسم (2012/2013) لما قاد أولمبياكوس للتتويج بالثنائية ويملك أيضا زياني، فرحاني جائزة أفضل لاعب في الدرجة الثانية بفرنسا، بينما نالها بن عربية مع مانشستر سيتي في الدرجة الإنجليزية الأولى (القسم الثاني).
يعتبر المرحوم أحمد وجاني مهاجم المنتخب الوطني في الستينات حتى الآن الجزائري الوحيد الذي تمكن من الحصول على لقب هداف الدوري الفرنسي عبر تاريخه، ويبقى والد الشريف وجاني (صاحب هدف "الخضر" في نهائي كأس أمم إفريقيا 1990 أمام نيجيريا) أول وآخر لاعب جزائري يختتم الموسم كهداف، وذلك موسم (1963/1964)، عندما وقع 30 هدفا بألوان نادي لانس، وكان عبد الرحمن سوكان نال لقب هداف الدرجة الثانية مع لوهافر في ذات الموسم، وهو أيضا الجزائري الوحيد الذي أنهى الموسم هدافا في هذا المستوى.
نجح رابح ماجر في إنهاء موسم (1987/1988) كهداف لمسابقة رابطة أبطال أوروبا مع بورتو رغم خروج فريقه في ثمن النهائي، حيث تمكن حينها الدولي الجزائري من توقيع 4 أهداف، نصبته كهداف للمسابقة مناصفة مع التشيكي نوفاك والفرنسي فيريري، وتمكن رفيق جبور من التربع على صدارة هدافي الدوري اليوناني الممتاز موسم (2012/2013) بتوقيع 20 هدفا مع أولمبياكوس، ويعتبر جبور إلى جانب أحمد وجاني اللاعبين الوحيدين اللذين تربعا على عرش الهدافين في دوري أوروبي في درجته الأولى.
صنع نذير بلحاج الاستثناء بتتويجه بلقب كبير خارج أوروبا وفي أكبر قارات العالم، عندما ظفر بكأس رابطة أبطال آسيا رفقة نادي السد القطري سنة 2011، أين ساهم الدولي الجزائري في تتويج فريقه على حساب جيونبوك موتورز الكوري الجنوبي، ووقع على ركلة الترجيح الأخيرة مهديا السد اللقب الغالي، الذي سمح لنجم بورتسموث الإنجليزي السابق بالمشاركة في كأس العالم للأندية لأول مرة في مشواره.
يعد رابح ماجر اللاعب الجزائري الأكثر تتويجا في الميادين الأوروبية عبر التاريخ، إذ جمع 9 ألقاب بالإضافة إلى كأس ما بين القارات، أي أن ألقابه وصلت إلى 10 بالضبط، منها لقب في رابطة أبطال أوروبا و3 دوريات لـ البرتغال، 3 مرات كأس السوبر البرتغالي ومرتين كأس البرتغال، ويأتي بعده مباشرة رشيد مخلوفي الذي نال 7 ألقاب كلها بألوان سانت ايتيان، 4 مرات الدوري الفرنسي، مرتين كأس السوبر وكأس فرنسا في مناسبة، ومن ثم مجيد بوقرة صاحب 6 ألقاب في أسكتلندا مع رانجرز وهي 3 دوريات، كأس الرابطة في مناسبتين والكأس في مناسبة.