اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقسم الحقوق الفردية والجماعية إلى قسمين هما؛
تضمن الحقوق الفردية للأفراد حقوقهم في ممارسة بعض أشكال الحريات دون تدخّل من الحكومة أو الأفراد الآخرين، وتشمل العديد من الحقوق، مثل؛ الحق في التعبير عن الرأي من خلال التحدُّث بأيّ موضوع، والحق في حمل السلاح للصيد، أو للدفاع عن النفس وتوفير الحماية للعائلة والآخرين، والحق في التمتّع بالخصوصية ومنع أيّ تدخّلات حكومية في خصوصية الشخص دون أن تُقدّم مذكرة مخصصة بذلك، والحق في التزام الصمت إذا تمّ استجواب الفرد للتحدّث بوجود محامي له لضمان عدم الوقوع في المشاكل.
ظهر مفهوم الحقوق الجماعية بعد عجْز الحقوق الفردية عن توفير الحماية الكافية للشعوب الأصلية والأقليات الأخرى التي تتسم بعدد من الميّزات جماعية، وعلى الرغم من أنّ الهدف الأساسي لحقوق الإنسان توفير حماية الفرد وتنميته، والتي تتمثل بالحقوق الفردية، إلّا أنّ بعض تلك الحقوق يتمّ ممارستها ضمن مجموعات وهو ما أُطلِق عليه مُسمّى الحقوق الجماعية، وتضمن هذه الحقوق للأقليّات العرقية الحفاظ على هوياتهم الثقافية وتنميتها، وإنشاء المنظمات والحفاظ عليها، وتشمل الحقوق الجماعية؛ حرية التجمُّعات وتكوين الجمعيات، وحرية المُعتَقد والدين، وحرية تكوين النقابات والانضمام إليها، ويزداد وضوح الحقوق الجماعية في حال ارتباط حقوق الإنسان بشكل محدّد بالانتماء إلى مجموعة معينة، ومثال ذلك حق أفراد الأقليات العرقية والثقافية في حماية أنفسهم، والحفاظ على لغتهم وثقافتهم الخاصة.