English  

كتب increased uprisings and riots

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ازدياد الانتفاضات وأعمال الشغب (معلومة)


اندلعت أعمال الشغب واضطرابات مسلحة في جميع أنحاء ألمانيا في الأشهر الأولى من سنة 1919، وجرت محاولات لتأسيس جمهوريات سوفيتية في بعض الولايات، وأبرزها (جمهورية بافاريا السوفياتية) وإن كانت جمهوريات مؤقتة. وبالتالي قرر نوسكه في نهاية يناير استخدام القوة ضدها. فبدأ بجمهورية بريمن السوفييتية. على الرغم من عرض التفاوض من الجانب الآخر، فأمر تجمع الفيلق الحر بغزو المدينة. فقتل في تلك المعارك حوالي 400 شخص. ردا على تلك المجزرة اندلعت ثورات جماهيرية في برلين وسكسونيا وسيليزيا العليا وراينلاند والرور. بعضها يريد استكمال أهداف الثورة كما هو الحال مع الحركة الاشتراكية في منطقة الرور. ودعا أعضاء الـ USPD و KPD وحتى SPD إلى إضراب عام بدأ في 4 مارس، طالبت فيه المجالس العمالية إلى الاعتراف بها ووجودها الدائم وإجراء إصلاحات عسكرية ديمقراطية واجتماعية، شارك فيها حوالي مليون عامل وكاد أن يتوقف فيها النشاط الاقتصادي وحركة المرور. وعندما تدخل الجيش توسع الإضراب إلى المرافق الخدمية. مما أدى إلى تحطم لجنة الإضراب المنغلقة بشدة، فاندلع قتال شوارع في برلين وهذا كان أيضا ضد رغبة قادة الإضراب. وعليه طلبت الحكومة البروسية التي أعلنت في الوقت نفسه حالة الحصار المساعدة من الحكومة الإمبراطورية. فاستخدم نوسكه قوات الكتيبة البحرية الشعبية وحرس الخيالة الرماة بقيادة فالديمار بابست ضد مثيري الشغب. وانتهى القتال يوم 16 مارس حيث قتل مايقرب من 1200 شخص. كثير منهم كانوا غير مسلحين وغير متورطين بالمظاهرات. وأعدم أيضا 29 فرداً من الكتيبة البحرية الشعبية بشكل تعسفي دون محاكمة كانوا قد استسلموا. لأن نوسكه أمر بإطلاق النار فورا على أي شخص يعثر عليه مسلحاً.

وكانت الأوضاع في هامبورغ وساكسون-غوتا أشبه بالحرب الأهلية. وكانت أطول فترة حكم لحكومة مجلس هي جمهورية ميونيخ السوفياتية التي استمرت حتى 2 مايو عندما قامت الوحدات البروسية والفريكوربس من فورتمبيرغ بإطاحتها مستخدمة نفس الإسلوب العنيف في برلين وبريمن.

وفقا للرأي السائد من المؤرخين المعاصرين فقد كان من المستحيل إنشاء حكومة مجلس بلشفي في ألمانيا منذ بداية الثورة أيام 9-10 نوفمبر 1918، خاصة من داعمي SPD و USPD حيث شكل أعضائها الأغلبية في تلك المجالس الذين رفضوا الدكتاتورية من أي شكل. ومع ذلك شعرت حكومة إيبرت بالتهديد من محاولة انقلاب يقوم بها اليسار الراديكالي وإن اضعفته حركة سبارتاكوس. وبالتالي تعاونت مع القيادة العليا للجيش والفريكوربس. وأدت أعمال فريكوربس الوحشية خلال تلك الإنتفاضات المختلفة بانفصال العديد من الديمقراطيين اليساريين من الحزب الديمقراطي الاجتماعي SPD. واعتبروا سلوك إيبرت ونوسكه وقادة الحزب الآخرين أثناء الثورة بمثابة خيانة صريحة لأتباعهم.

المصدر: wikipedia.org