اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصدر الرئيس هادي في ديسمبر مرسوماً بإعادة هيكلة القوات المسلحة اليمنية إلى 5 وحدات ـ الجيش والبحرية والقوات الجوية وحرس الحدود وقوات تشكيل الاحتياط الإستراتيجي . كما قام هادي بعزل يحيى صالح، ابن شقيق علي عبد الله صالح، من منصب قائد قوات الأمن المركزي ، وأمر بتفكيك الحرس الجمهوري الذي يقوده ابن صالح، أحمد علي ، والفرقة الأولى مدرع المنافسة، التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر. قالت هيومن رايتس ووتش إنه ينبغي لحكومة هادي أيضاً أن تقوم بغربلة مدققة لقوات الأمن كجزء من عملية إعادة الهيكلة، لضمان إزاحة كافة المسؤولين عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان عن مناصبهم. وثقت هيومن رايتس ووتش انتهاكات سابقة ارتكبتها وحدات من الفرقة الأولى مدرع، ومن الحرس الجمهوري، ومن قوات الأمن المركزي.
وقالت انه يجب على مسؤولي الحكومة أيضاً نقل مهام حفظ الأمن من الجماعات المسلحة العسكرية والخاصة إلى الشرطة. تسيطر قوات عسكرية، منها الفرقة الأولى مدرع ومسلحي عائلة الأحمر واسعة النفوذ ـ التي لا تمت بصلة للواء الأحمر ـ على مناطق محورية من صنعاء، رغم تناقص حضورها على مدار العام الماضي.