اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ من أكبر نِعَم الله علينا أن هدانا للإسلام وجعله لنا دينًا كاملًا لا زيادة فيه ولا نقصان، قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) [المائدة:3] فالإسلام منهجٌ متكامل لا عيب فيه، جعل الله الشّمولية فيه من أهم خصائصه؛ ويُقصد بالشمولية القواعد والقوانين والنظم والأحكام التي تنظّم حياة الفرد والمجتمع، فقد جاء دينًا شاملًا لجميع الأحكام وفي كل المجالات بكل الأزمان.
نرى الشّمول متجلّيًا في بيان العقيدة؛ كعقيدة التوحيد، والولاء، والبراء، وغيرها، وفي العبادات وأنواعها المالية والبدنية والقلبيّة مع بيان تفصيلاتها في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وفي الشؤون الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية والقضائية أيضًا، وهذا كلّه إنّما يدلّ على أنّه دينٌ كامل لأنّ مصدره من الله تعالى ويصلح للبشرية جمعاء ويحقّق لها العدل ويستوعب كل قضاياها ويقوّمها.