اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المدرج في الحديث. هو نوع من أنواع الحديث في مصطلح الحديث عند أهل الحديث، وهو ان يدخل في حديث رسول الله شيء من كلام بعض الرواة فيتوهم من سمع الحديث أن هذا كلام رسول الله .
مثل : حديث ( أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار )، فقوله : ( أسبغوا الوضوء ) ليس من كلام النبي ، وإنما هو من كلام أبي هريرة.
مثل: حديث ابن عيينة وزائدة بن قدامة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر: في صفة صلاة رسول الله ، وفي آخره: أنه جاء في الشتاء، فرآهم يرفعون أيديهم من تحت الثياب. والصواب: رواية من روى عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد صفة الصلاة خاصة، وفصل ذكر رفع الأيدي عنه، فرواه عن عاصم، عن عبد الجبار بن وائل، عن بعض أهله، عن وائل بن حجر.
مثل: رواية سعيد بن أبي مريم، عن مالك، عن الزهري، عن أنس: أن رسول الله قال: (لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تنافسوا..)الحديث. فقوله:(لا تنافسوا) أدرجه ابن أبي مريم من حديث آخر، رواه مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة، فيه:(لا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا).
مثل: رواية عبد الرحمان بن مهدي ومحمد بن كثير العبدي، عن الثوري، عن منصور والأعمش وواصل الأحدب، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود. قلت: يا رسول الله، أي الذنب أعظم.. الحديث وواص"ل إنما رواه عن أبي وائل عن عبد الله، من غير ذكر عمرو بن شرحبيل بينهما.