اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُشار إلى أن عدوى الراكدة البومانية على أنها عدوى انتهازية، وهي منتشرة بشكل كبير في المستشفيات، ولا تُشكل سوى القليل من المخاطر على الأفراد الأصحاء، ومع ذلك، تشمل العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة:
ويمكن أن تنتشر الراكدة البومانية من خلال التلامس المباشر مع الأسطح والأجسام وبشرة الأشخاص الملوثين.
ولقد تم توثيق استيراد البكتيريا إلى المستشفيات، حيث يتم إدخالها عادة إلى المستشفى من قِبَل مريض مستعمر. وبسبب قدرتها على البقاء على الأسطح الاصطناعية ومقاومة التجفيف، يمكن أن تبقى وربما تصيب مرضى جدد لبعض الوقت. ويُشتبه في أن نموها يُفضَل في المستشفيات بسبب الاستخدام المستمر للمضادات الحيوية من قبل المرضى في المستشفى. ويمكن أن تنتشر عن طريق الاتصال الشخصي مع المريض أو الاتصال بالأسطح الملوثة، كما يمكنها الدخول من خلال الجروح المفتوحة والقسطرة وأنابيب التنفس. وفي دراسة أجريت على وحدات الرعاية المركزة الأوروبية في عام 2009، وجد أن بكتيريا الراكدة البومانية مسؤولة عن 19.1٪ من حالات الالتهاب الرئوي المرتبط بالتنفس الصناعي.
وأظهرت دراسة إندونيسية عام 2013 أن عدوى حديثي الولادة ببكتيريا الراكدة البومانية ترجع إلى نفس سلالات البكتيريا الموجودة في المستشفى والتي قضوا بها أيامهم الأولى، وتم العثور على هذه السلالات على الأسطح الصلبة وكذلك على أيدي العاملين في المجال الطبي.