اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وسط حضور غفير في مجلس النواب، من نواب مجلس النواب المتخلي والرؤساء السابقون ورؤساء الحكومات السابقين ورئيس الحكومة يوسف الشاهد وأعضاء الحكومة وممثلي الهيئات والمنظمات الوطنية، وعدد من الشخصيات الوطنية، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بتونس، قام الرئيس المنتخب قيس سعيّد بأداء اليمين الدستورية وإلقاء خطاب للشعب التونسي. [1]
أفتتح قيس سعيد خطابه بالثناء علي الشعب التونسي الذي قام بثورة حقيقية بمفهوم جديد لا ضد الشرعية وإنما بادواتها.
لم ينس شهداء الثورة وجرحاها الذين ضحوا بأنفسهم فداء لهذا الوطن كما أكد علي أهمية مواجهة الإرهاب والقضاء على كل أسبابه موجهاً التحية للقوات المسلحة العسكرية ولقوات الأمن الداخلي
وأكد علي إنتصار تونس لكل القضايا العادلة وأولها قضية شعب في فلسطين، والحق الفلسطيني موضحاُ أن هذا الموقف ليس موقفا ضد اليهود على الإطلاق بل هو موقف ضد الإحتلال وضدّ العنصرية
بعد أدائه للقسم وإلقاء خطابه للشعب التونسي، توجه إلى قصر قرطاج ليتسلم منصب الرئاسة من قبل الرئيس محمد الناصر.