اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستخدم أثناء الحمل عندما تكون الحالة معرضة لخطر الإصابة بمرض معين. وبالرغم من قلة الأدلة العلمية الخاصة بالتطعيم ضد عدوي البكتيريا الدائرية الرئوية-التي تسبب الالتهاب الرئوي-، أو الدائرية السحائية-التي تسبب الالتهاب السحائي- أو حمي التيفود؛ إلا أنه لم يظهر أي دليل مؤكد علي أن له أية آثار جانبية علي الجنين. ويعتبر الأطفال تحت الثانية أو أولئك الذين يقضون وقتا في مجموعات من الأطفال (على سبيل المثال في الرعاية النهارية أو الحضانة) يمكن أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض المكورات الرئوية، ويمكن أن يسبب مرض المكورات الرئوية أمراضًا خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب السحايا. ولم يثبت أن إعطاء لقاح المكورات الرئوية في الحمل قلل من عدد الأطفال الذين يصابون بمرض المكورات الرئوية.
وتعتبر النساء الحوامل والرضّع والأطفال الصغار معرضون لخطر مشاكل خطيرة من فيروس الأنفلونزا. وقد أظهرت واحدة من الأبحاث الجيدة أن لقاح الأنفلونزا قلل عدد النساء والأطفال الذين أصيبوا بالأنفلونزا. ويمكن أن يسبب فيروس الأنفلونزا ب مرض التهاب السحايا الجرثومي والالتهاب الرئوي. ولم يتم العثور على ما يكفي من الأبحاث لتوضيح ما إذا كان إعطاء لقاح الأنفلونزا ب يقلل من عدد الأمهات والرضع المصابين بفيروس الأنفلونزا ب. ولاتزال هناك حاجة لمزيد من الأبحاث.
ويمكن أن تنتقل عدوي التهاب الكبد الوبائي ب من الأم إلي الجنين و كذلك بين الأطفال دون سن الخامسة.وغالبًا ما يتعافي البالغون الذين يصابون بالعدوي بخلاف الرضع فهم معرضون لأن تتطور الإصابة وتصير مزمنة و قد ينتج عنها إصابة بسرطان الكبد و هو أكثر شيوعًا في الدول النامية. وقد اقترح أن تطعيم الأمهات ضد التهاب الكبد الوبائي ب في الحمل قد يقلل من خطر إصابة الطفل بالعدوى. ولا توجد في الوقت الحالي أبحاث كافية لإثبات أن لقاح التهاب الكبد الوبائي ب آمن في الحمل.