اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمل مراقبا عاما في جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية حتى اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 بعد دخول شارون باحة المسجد الأقصى المبارك. استقال سمير المشهراوي من جهاز الأمن، وتفرغ للعمل في قيادة حركة فتح، حيث كلفه ياسر عرفات (أبو عمار) ليكون عضوا في اللجنة الحركية العليا لفتح في قطاع غزة، التي كانت تقود حركة فتح آنذاك في القطاع. شارك المشهراوي في قيادة انتفاضة الأقصى من خلال مشاركته في لجنة المتابعة العليا ممثلا لحركة فتح، إلى جانب ممثلي الفصائل الفلسطينية الأخرى كممثلي حماس آنذاك، الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، والشهيد إسماعيل أبو شنب، وإسماعيل هنية، وممثلي الجهاد الإسلامي محمد الهندي، ونافذ عزام، وخالد البطش، وممثلي الجبهة الشعبية جميل المجدلاوي، وكايد الغول، وممثلي الجبهة الديمقراطية صالح زيدان، وباقي ممثلي الفصائل الأخرى. ربطته علاقة مميزة -وما زالت- مع معظم قيادات العمل الوطني الفلسطيني والفصائل الفلسطينية في المراحل كافة، وخلال الأزمات، وكان يعتبر من الشخصيات الوطنية، التي تستطيع أن تؤثر وتجمّع وتتعالى فوق الخلافات الصغيرة. اعتذر عن المشاركة في الحكومات المتعاقبة، حيث عُرض عليه منصب وزير لأكثر من مرة في عهد ياسر عرفات، ثم في عهد محمود عباس، لكنه اعتذر عن قبول هذه المناصب، وآثر العمل في صفوف حركة فتح. كان دائما صاحب صوت جريء في مواجهة الفساد والفاسدين، وعُرف عنه مجاهرته بمواقفه أمام متخذي القرار السياسي، سواء في عهد عرفات أو محمود عباس، وساعده في ذلك ترفّعه عن قبول المناصب التي عرضت عليه. اعتبر أن قيادة فتح خاصة في عهد محمود عباس غارقة في الفساد.