اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعتقلته الأجهزة الامنية التابعة لحركة فتح في الضفة الغربية جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني والمخابرات العامة أكثر من مرة وتعرض للتعذيب هناك.
وكان جهاز الأمن الوقائي قد اعتقل الريماوي في 30 تشرين الأول 2010 لمدة تزيد على شهرين، بعد استدعائه لمقابلة أحد ضباط الجهاز، وبعدها تم السماح لأسرته بزيارته لمرة واحد ولمدة لا تتجاوز العشرين دقيقة، في الوقت الذي لم يتم توجيه أي تهمة واضحة له.
وبعد خروجه قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقاله.
ثم اعادت اجهزة السلطة اعتقاله في 5 أكتوبر 2013 حيث تم حجزه حتى الساعة 1:30 فجرًا قبل إخلاء سبيله في اليوم التالي، مع تسليمه بلاغ استدعاء جديد بالحضور اليوم التالي يوم الأحد 7-10-2013، وعند عودته إعتقلته وأعلن أنه في حالة إضراب مفتوح عن الطعام منذ اللحظة الأولى للاستدعاء، محملاً قادة جهاز المخابرات والرئيس الفلسطيني محمود عباس باعتباره المسئول الأول عنه، المسئولية القانونية والأخلاقية كاملة عن أي مساس به أو تدهور يطرأ على صحته. وكان جهاز المخابرات الفلسطيني في مدينة رام الله، وجه للريماوي ثلاث مرات استدعاء منذ بداية الأسبوع الحالي، حيث تم استدعاؤه يومي السبت والأحد في الثامن والتاسع من حزيران/يونيو 2013، وكان آخر استدعاء يوم الثلاثاء 11 حزيران/يونيو، قبل أن تنجح نقابة الصحافيين الفلسطينيين في التدخل ووقف الاستدعاء.
وأدان عفيفة في حديثه لـ"فلسطين" استمرار اعتقال الصحفي الريماوي واصفاً عملية اعتقاله بأنها تصرف جائر ويأتي تتويجاً لـ"مسلسل طويل من الانتهاكات التي ترتكبها السلطة والأجهزة الأمنية عموما بحق الصحفيين الفلسطينيين".