اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انفصل رشيد بقدونس عن الجيش العثماني مع نهاية الحرب العالمية وعاد إلى دمشق حيث التحق بقوات الشريف حسين بن علي، قائد الثورة العربية الكبرى، التي دخلت العاصمة السورية يوم 1 تشرين الأول 1918. بايع الأمير فيصل بن الحسين حاكماً عربياً على سورية وتم تعينه قائداً في الشعبة الثالثة في ديوان الشورى الحربي. فشارك في تنظيم الجيش الفتي وتدريبه، وأسهم في ترجمة العديد من الكتب العسكرية من التركية إلى العربية، منها "تعليم المشاة" و"ايضاح المبهمات" وكتاب "الأسلحة والفروسية وجدول الرمي المدفعي." خلال سنوات الحكم الفيصلي عَمل رشيد بقدونس ضمن الهيئة التدريسية لمدرسة مكتب عنبر، الواقعة خلف الجامع الأموي، حيث كان يُدرّس مادة التاريخ لطلاب الابتدائي والاعدادي. وفي عام 1919 كان من مؤسسي مجمع اللغة العربية مع العلامة محمد كرد علي ورأس لجنة المصطلحات العلمية التي ضمت أعضاء من المجمع ومن الجامعة السورية وجامعة بغداد.